532 568 بيان فضل العلم على المال وسائر النعم المادية الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولا شك أن العلم من أكبر النعم أيما أكبر نعمة المال أو نعمة العلم العلم ما هو جزمة عجيب نعم هذا اللي قال الأخوان طيب صلى الله عليه وسلم ثلاثة نقصهم عليهم ما نقصانهم ما لمن صدقه وما زاد الله عبدهم بعفل إلا رفعه إلا عزل وما فتح عبدهم عن نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه بابه الفقر وأحدثكم حديثاً فأحفظه هذه الدنيا الأربعة رجل أتاه الله علماً وما لا هو يحكم علماً في المال وكما قال صلى الله عليه وسلم ورجل لم يتيه الله هو بعين منازل ورجل أتاه الله علماً ولم يتيه مالاً فهو يقول يا ليت لي مال فلان فأعمل بعمله فهما في الأجر سواء وكذلك رجل أتاه الله مالاً ولم يتيه علماً هو يتخبط في ماله ورجل لم يتره مال ولا علماً ويقول يا ليت لي مال فلان فأعمل بعمله فهما في الأجر سواء لما كان هذا عالم استفاد منيته وعلمه أن يتمنع من الخيرات فأصبح أجره عظيم أحسن طج وعلى كل هال هذه تعالى فضل العلم لكن هل قال الله درجات بل قال الذين آمنوا منكم والذين أوثوا العلم درجات ها كيف أين هم وميراث الأمن طيب إذن العلم أفضل العلم أفضل إلى شك ولا مقارنة نعم والعلم مع كونه فاضلاً فهو في الحقيقة جهاد في سبيل الله لأن الدين الإسلامي لم ينتشر إلا بالعلم والسلاح السلاح يذلل العدو يذلل العدو والعلم ينير له الطريق ولهذا إذا ذل العدو أمام الإسلام وخضع لأحكامه وإن لم يستمر ما علينا منه إذا بدل الجزية وجب الكفو عنه ولا يقاتل نعم لكن العلم جهاد يجب أن يكون لكل أحد ثم الجهاد بالسلاح لا يكون إلا للكافر المعلن كفره ولا يكون للمنافق والجهاد بالعلم يكون لهذا ولهذا للمنافق وللكافر المعلن بكفره ولهذا نقول المعلن بكفره لا يمكن أن يقاتل حتى يبلغ فإذا بلغ وعاند لم يسلم ولا مسج بالجزية هنائذ يقاتل فالمهم أن نقول إن العلم أفضل بكثير من المال والعلم جهاد في سبيل الله ولا سليما في وقتنا الحاضر الآن تفتح الناس والحمد لله وصاروا يأخذون الثقافات من يمين ويسار وترد عليهم من يمين ويسار واحتاج الناس الآن للعلم الراصخ المبني على الكتاب والسنة حتى لا يقع الناس في ظلمات بعضها فوق بعض لهذا تجد تجد رجلا يمر به حديث أو حديثان ثم يقول أنا بن جلا وطلاع الثناية من ينال مرتبتي أنا الذي أحتي بعشرة مذاحب ما هو بأربعة مذاحب نعم ثم مع ذلك يندد بمن خالفه ولو كان من كبار العلماء وربما يضخن الخطأ الذي يقع منه ولو كان ممن يشار إليه بالفضل والعلم والدين وهذه خطيرة جدا هذه خطيرة لأن العام وإن كان إذا وثق بشخص ما يفهمه هذا الكلام لكن كلما حصل زاد الضرب أو كدر الضرب على الحديد لا بد أن يتأثر لذلك نرى أن طلب العلم الآن من أهم الأمور خصوصا في هذا الوقت سوئل بعض الناس يعني التفتح الآن سوئل بعض الناس قيل له كيف يجوز أن نطبخ الجراد بماء يغلي على النار قال طيب تحب أن نذبح كل جراده على حدة فأشكى عليه الأمر وكيف نعذب هذا الجراد بالنار شيء يعني من شوي شيا أو نغمسه في الماء الذي يغلي فتذكر هذا الرجل قصة إنسان أتى إلى بيته وأعطاهم كيسا من الجراد تعلمون الكيس كيس من الجراد وقال لزوجته يعني أصنعيه لنأكله فلما خرج ورجع وإذا الزوجة تاخذ كل جراده تذبح بالسكين يقول يطير منه وتاخذ واحده فما تقوم فيها له هذه جهة المركبة لكن هذا الذي يسوئل تحير قال صحيح لا يعذب بالنار إلا رب النار ومشكل إن شويناه إن شويناه شيئا عذبناه بالنار ونغمسناه في الماء يغلي عذبناه في النار نعم قتلناه بالنار طي ما رأيكم لو حط بفريز يموت من الثلج أشد أشد ما أجيب والله وقع السؤال وقع السؤال ماذا تقول ماذا تقول ما يتدود منه هو مهم مشكل عليه أنه مات والمشكل عليه التعذيب بالنار يعني لا طريقة إلى الوصول إلى لا طريقة إلى الوصول الانتفاع به إلا هذا ما يمكن نتوصل إلا بهذا متى تموت الجرادة الجرادة قطع كر جليه وخلت يومين أو أسبوع ما صحيح هو الفقه تكلموا على هذا وقالوا إنه لا يكره شيء الجراد بالنار شيء يعني دخلوه النار يشو وذكروا أثرا عن الشافي عن أبي بن كاب رضي الله عنه أنه شوى جرادتين وهو محلم شيء وهذه دل من عادتهم أنهم يشوونه ما أخبر أنه جاء هذا السؤال في الزمن الماضي لما كان يفعلون هذا لكن الناس الآن تفتحوا الحمد لله وصاروا يناقشون هذا كله من الشباب التالي اللي ما عموا أعرف الجراد لكنه استنكر هذا الحال قالوا فيه ناس اشتروها لي من الجلب وفعلوا به هكذا على كل حال أنا جئت بهذا الشاهد إنه يجب علينا الآن أن نعتني بالعلم حتى ننقع في جهل وفي أدنى الأمور الجواب يفعل الجواب يفعل الجواب يفعل بهكذا يعني يغمس في الماء حتى يموت أو يشور وهذا ذكاته نعم هذا ذكاته ومن فوائد الآية الكريمة آخر جملة فيها والله بكل شيء عليم إثبات هذا الاسم من أسماء الله وهو علي وإثبات ما دل عليه من الصفة وهي العلم وإثبات عموم علم الله لقوله وهو بكل شيء وفيه أيضا الرد على القدرية سواء الغلات منهم أو غير الغلات القدرية ماذا يقولون يقولون يقولون إن الله لا يعلم شيئا من أفعال الإنسان حتى يقع نعم وهؤلاء غلاتهم لكن يقول شخلسان في العقدة الوسطية إن هؤلاء قليل هذا في عهده ما ندي عهد الأعزاد أو نقصه لكن فيه رد حتى على غير الغالية وهم الذين يقولون إن الله يعلم لكنه لم يرد أفعال الإنسان والإنسان مستقل بإرادته وفعله وجه ذلك ما قاله الشافي رحمه الله قال تناظروهم بالعلم فيأن أقروا به خصموا وإن أنكروه كفروا وعلى هذا فنقول في هذه الآية الكريمة دليل على أن أفعال العباد مرادة الله عز وجل لأنها إن لم تكن مرادة فهي إما أن تقع على وفق علمه أو على خلافه فإن كان على خلافه فهو إنكار العلم وإن كان على وفقه فلابد أن يكون مرادا له لأنه أراده أن يقع على حسب علمه