413 - الإيمان بالقدر خيره وشره - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

القدر وتقديره عز وجل تؤمن لأن الله تعالى قدر كل شيء إلى يوم القيامة ولكن ما خير هو شر فما هو الخير والشر خير هو ما يدائم الإنسان وينفعه وشره بالأكس خير القدر لا إشكل فيه لكن شر القدر هل في تقدير الله الشر أجواب لا تقدير الله الذي هو تقدير كله خير وإنما الشر في المقدور أي فيما يقدر لا في التقدير ما يقدر هو الذي يكون فيه خير شر ولهذا لطلق القائل هل المعاصي واقعة في قدر الله ما جوابه هل المعاصي واقعة في قدر الله نعم يقول الله تعالى ولو شاء الله ما أشرق فيه في واقعة لا شك في قدر الله هل يخير أو شر نقول هيا شر لكن الشر المعاصي نفسها أما تقدير الله لها فهو خير لأن الله تعالى لولا أنه قدر المعاصي ما علم المؤمن من المجرب ولا كان جهاد ولا أمر معروف لها منكر ولا غير ذلك مما يترتب من الخير على مقسام الناس إلى طائع طائع وعاصي طيب إذن تقدير المعاصي أجب لا تقدير المعاصي خير والمعاصي نفسها شر طيب الأمراض والمخاور والزلازل والحروب خير أو شر هي شر هي نفسها شر لا شك فيها ولهذا ينتمي الله سبحانه وتعالى على الإباد بالأمن والرخاء وإذن تقديرها خير تقديرها خير بسمه إلى قول الله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر لما كسبت أيض الناس بيذيقهم بعضا الذي عملوا لعلهم يرجعون إذن فإذا سألك سائل وقال هل في القدر خير أهل في القدر شر فجوابه أما القدر نفسه فخير أما المقتور ففيه خير وفيه شر طيب نعم