406 - الإيمان بالملائكة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الإمام بالملائكة أن تؤمن بأن الله تبارك وتعالى جميدا بل الملائكة خلقوا من نوع وكانوا عالما غيبية وهل أفضل أو بنوا آدم أفضل في ذلك خلاق بين العلماء وفيما أرى أنه لا حاجة إلى الخوف
هذا فبنوا آدم لا شك أنه مغافظ لهم على كثير من خلق تطبيق والملائكة لا شك أيضا أنهم لا يعصون الله ولا يستكبرون عن عبادته نسبحون الليلة والمهارة لا يكتبون نجد أن نؤمن للملائكة بأعيان
من عرفنا أعيانهم وهم الأخ ممو ريس هارجبي صرافي ميكايد ملك النور وخص الملك النور اشتمر عند العوام أن اسمه إزرائيل وليس كذلك لأن هذا لم يتحد طيب كم نعم بس من بقي نعم بضوان خازن الجنة
إن صح نعم مالك خازن النرهر في القرآن قال الله تعالى ونادوا يا مالك ليأخذ علينا رب بارك الله بس كذلك يجب علينا أن نؤمن بما كلفهم الله به من الأعمال فجبريل موكل بالوحي وعسرافيل موكل
بنفس الصوف وميكايد موكل بالقطر لعني مطر والنبات ومالك النار وردوان انصح هذه التسمية في الجنة ومالك النوت يطفض الأرواح ومنكر ونكيب انصح التسمية بسؤال الأمات بعد دفنه