531 568 تكملة الفوائد المستخرجة من الآية 282 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن فوائد الآية الكريمة وجوب تقوى الله سبحانه وتعالى تقوله واتقوا الله والتقوى اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه وسبق لنا من أحدكم أنه ذكر لها عدة عدة تعريفات لكن أجمعها هذا أنها اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه ومن المعلوم أنه لن يفعل الأوامر إلا من كان عالما بها ولن يترك النواهي إلا من كان عالما بها ومن المعلوم أيضا أن فاعل الأوامر ماذا يريد يريد ثواب الله وتارك النواهي يخشى عقاب الله إذن يكون هذا شاملا لقول من قال في التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك منها الله على نور من الله تخشى عقاب الله طيب ومن فوائد الآية الكريمة انتنان الله عز وجل علينا بالتعليم حيث قال ويعلمكم الله ويعلمكم الله ومن فوائد الآية الكريمة أن الدين الإسلامي شامل للعلم بما يتعلق بما يتعلق في المعاملة بين العبد وبين ربه وهي العبادة وفيما يتعلق بالمعاملة بين الإنسان وبين الناس لأنه بعد أن ذكر سبحانه وتعالى هذه التوجيهات قال ويعلمكم الله أخذ بعض العلمان من هذه الآية أن التقوى سبب للعلم لقوله ويعلمكم الله بعد الأمر بالتقوى ونازع في ذلك آخرون وقالوا إن العلم إن التقوى سبب للعلم لو قال واتقوا الله فيعلمكم الله لو قال واتقوا الله فيعلمكم صارت الفاء للسببين وصارت التقوى سبب للعلم أما لو قال أما لما قال واتقوا الله ويعلمكم فالواو هنا للإسناة لأن يعلم خبر واتقوا إنشاء أمر نعم والخبر لا يعطف على الإنشاء على خلافهم في هذا بين النحوين أيضا فمنهم من قال إنه يصح أن يعطف الخبر على الإنشاء كما في قوله تعالى قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتختموه وراءكم ذهرية فأرهطي أعز جملة إنشائية واتختموه جملة خبرية على كل حال بعض الناس دافع بشدة أو دفع بشدة القول الأول أن التقوى سبب للعلم وقال إن هذا فتح بابا سيئا هذا الاستنباط كيف؟ قال لأن الصوفية قالوا نعم تعال لقوبي فقالوا إننا لتقوان صار يأتينا إلهام من الله نعم بكذا وكذا فمن أجل ذلك اشتد دفعه للقول لمن قال إن التقوى سبب للعلم ونحن نقول إن التقوى سبب للعلم لكن لا من هذه الآية فإن الله يقول والذين اهتدوا زادهم هدى ويقول ويزيد الله الذين اهتدوا هدى هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ولا شك أن أن الإنسان إذا لم يتق الله فإن عدم تقوى الله مصيبة من المصائب أكبر من الزلازل والفيضانات أقول إن إعراض الإنسان عن التقوى من أعظم المصائب بل هي أعظم المصائب في الحقيقة قال الله تعالى فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض الذنوب يعني إذا تولوا عن الحق فهذه مصيبة عقبهم الله تعالى بها بما أذنبه وهذا يدل على إذا كان الذنب سببا لذنب آخر وإعراض صارت التقوى سببا للإقبال على الله عز وجل وللعلم فنحن نقول إن التقوى سبب للعلم وإن التقوى أيضا سبب للإقبال على الله فكلما أطاع إنسان ربه زاده الله تعالى محبة للطاعة حتى إن بعض السلف يقول من علامة قبول الحسنة الحسنة بعدها فكلما رأيت من نفسك أن الله أعانك على الطاعة والتقوى فاعلم أنك سوف تزداد لكن البلاء أن تجد من نفسك فتورا فإن هذا ربما يؤدي إلى العقوبة بأن تتولى توليا أكثر وأكبر ومن فوائد ومن فوائد ومن فوائد الآية الكريمة أن الأصل في الإنسان الجهل من أين تؤخذ من قوله ويعلمكم الله وهو كذلك قال الله تعالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعلكم السمع والأبصار والأفدة لعلكم تشكوه ومن فوائد الآية الكريمة ثبوت صفة العلم لله غير الجملة الآتية من أين نعم لأن المعلم عالم أولى بالمعلم من العلم أليس كذلك طيب ومن فوائد الآية هنا نعم فعل صفة نعم كيف يجي لا لا أنه عالم طيب من فوائد الآية الكريمة أيضا أن العلم من منة الله على عبادهم نعم ويعلمكم الله كما قال تعالى لقد من الله على المؤمنين إذ بعت فيهم رسول من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لا في ضلال المبين