393 - كل صفة كمال يتصف بها المخلوق فالخالق أولى بها - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم: نعم. صحيح. كل سفة كمال ينتصف بها المخلوق. لا نقص بها بوجه حدوث الخارق قولك. نعم. هذا الله صحيح. صحيح. كل سفة كمال أسمع البصر العلم وخدرك. كل مصفات. نعم. قبل كل لا نقص بها بوجه الأمر. نعم. هذا مسلم بسم الله. أما ما فيها نقص لا. هذا علم لا نقص. قدرة لا نقصة. كل الصفات التي تشترك مع صفات الخالق في الأصل لا نقصة بالنسبة لنا. يعني ما نقص بالنسبة للخالق. كل صفات كمال ينتصف بها المخلوق فمعطيها أولى بالكمال. هو الله عز وجل. لكنها بالنسبة للهما ليس فيها نقص. بالنسبة للهما فيها نقص. لو سألنا سأل. هل العلم كمال أو الجهل؟ من العلم. إذن يثب الله عز وجل العلم. لكنه ليس كالمنا. لأن علمنا ناخص وعلم الله كامل. وما كان كمال في بعض الأحيان. ما كان كمال في بعض الأحيان لا ينصف الله بها على الإطلاق. كالمكر والكيد والخداع والاستهزاء. لا يمكن أن نصف الله بها على الإطلاق. فالنقيد كما قال عز وجل ينكرون وينكر الله. وخادع الله وهو خادع. شيخ رشكا العلي مثلا النوم كمال في حق المخلوق. لا لا. النوم في حق المخلوق نقص. لأنه ما احتاج عليه الجسم إلا العز. ولهذا في الجنة. جاء الله ويقول منها لها. ما فيه نوم. لكمال القوة. وعدم احتياجهم لذلك.