389 - صفة الضحك لله سبحانه وتعالى - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لما قال الصحابي للرسول صلى الله عليه وسلم لن نعلم لن نعلم أن رب يرحك خيرا طيب لو قلت طائل أو سائل هذا مرحل قبل هل نقول أنه يرحك مننا الآلمين أو ينعبره بشيء أو مكيبية أو رحيم يعني لكل واجب عليه التوقف في هذا لا نقول نصبج الظحك لكن ليس كفحكنا ما يدعى ألائي كيفية لا نعلم وهذه قاعدة خذها عندك في جميع إصبات الله ليس كمثله شيء إذن اعتقادك على هذا أن الله لا يمثل شيء في مخلوقاته لا في ذاته ولا في صغاته ولا في أفعاله إذا أن الإنسان خضره لا يجوز له أن يستشعر فيه معينة في نفسه لا لا أبدا يعني كيفية معينة لا يجوز الله أعلم