386 - هل هناك مانع من اشتراك الخالق والمخلوق في الوجود؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الثاني التسليم فيقال هب أن الأمر كذلك ولكن إذا كان ذلك القدر المشترك لا يستلزم إثبات ما يمتنع على الرب سبحانه ولا نفي ما يستحقه لم يكن ممتنعا فإذا اشترك في صفة الوجود والحياة
والعلم والقدرة واحتص كل موصوف بما يستحقه ويليق به كان اشتراكهما في ذلك أمر ممكن لا محدور فيه أصلا بل إثبات هذا من لوازم الوجود فإن كل موجودين لابد بينهما من مثل هذا ومن نفاه لزمه
تعطيل وجود كل موجود لأن نفي القدر المشترك يلزم منه التعطيل العام يعني إذا سلمنا هذا فنقول لا معنى لا معنى أن يكون الخالق والمخلوق في الوجود يستركان في الواجب والجاز ومنتنع لكن
الواجب للخالق ليس كالواجب والمخلوق ومنتنع عليه ليس كذلك والجائز ليس كذلك وهذا هو الذي نريد نريد أن يشترك في الأصل لكن يختص كل واحد منهما بما يختص به يقول مننا فذلك يزمه تعطيل وجود
كل موجود وواجه ما أشرنا إليه قبل قليل إذا قال الخالق عدم قليل يزم من يكون المخلوق مجدوما أيضا فيلزم من هذا أن يعطي الوجود كل موجود وعليه فيلزمه التسليم بأن الخالق والمخلوق يشتركان
في أصل المعنى ولكنهما يختلفان فيما يختص به الخالق كلنا يعرف أن الإنسان الكريم كريم والرب كريم إذا اشترك في أصل الكرم ولولا هذا الاشتراك ما فهمنا معنى صبات الله عز وجل أليس كذلك ولا
السمء أيضا البصر القدرة القوة كلها أجلها على هذا حتى نعيم الجنة كما مر علينا في الفصل الأول لولا أننا ندرك معنى الفاكه والنخل والرمان والطير وما أشخدارك ما أعرفنا من الذي خاطبنا
الله به عن الجنة مع أن الله يقول لا تعلم نفسهم ما أخطي لهم من قلة أعزيم أرجو عليكم إن شاء الله تباحوا ولو بعض الشيء يكين منكم بعض الشيء نعم