383 - الوجه الثاني مما يدل على أنه لا يصح الاعتماد في ضابط النفي على مجرد نفي التشبيه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الوجه الثاني مما يدل على أنه لا يخص الاعتمام في الرابط المصري على مجمع بنفل التشبيه أن الناس اختلفوا ببصير التشبيه وقد تفكره بعضهم بما لا يراه الآخرون تشبيهات لثال ذلك لثال ذلك مع المعتذلات ومن ثلث طريقهم من النفاع أنهم دعلوا من أسلط لله تعالى علما قديما أو قدرة قديمة مفتنا من الحلاة لأن اخذ ما أخذت وصف الاله عند المنهورين فمن أثبت له علماً قديماً أو قدرةً قديمة فقد أثبت له مشيلاً ماذا علينا أنه معتزلة يمكنون جميع الصفات أليس كذلك يثبتون الأصمى أصمى ما هو مجرد عن الصفات يقولون لو أرعتنا الصفة لكانت الصفة قديمة قدم الموصوف وحينئذ يلزم تأدد القدمة فأخص وسط الإله عندهم أنه قديم فيقول كل من أثبت لله صفة قديمة فقد أشرك به ثم يقول لا يمكن أن يحدث العلم فأما الله لا تقوم بي الحواد ومشن على هذا أنه لا يمكن أن يثبت لله السكة المثبتون يجيبونهم والمثلتون يجيبونهم بالمنع تارة وبالتسليم تارة أما المنح فيقولون ليس القدر أخص وصف الإله وإنما أخص وصف الإله ما لا يتصف به غيره مثل كونه رب العالمين وأنه بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير وأنه لله ونحن ذلك والصفات لا يقتضي ذلك أن تكون إلهاً أو رباً أو نحو ذلك كما أن النبي بكلاً يوصف بالخدود وتوصف صفاته بالخدود ولا يقتضي ذلك أن تكون صفاته نبياً إذن نقول يا أخوان نحن نجيبهم ثالثاً بالمنع وتارثاً بالتسليم كيف المنع؟ يعني أن نقول ليس أخص وصف الإله هو القدم من قال هذا؟ أخص وصف الله؟ أليس المخلوق يوصف القدم؟ قال الله تعالى حتى عادك العرجون القديم إذن ليس أخص وصف الله القدم أخص وصف الله يعني وصف الذي لا يوصف به إلا الله هذا معنى أخص وصف الله يعني الوصف الذي لا يوصف به إلا الله ما هو الوصف الذي لا يوصف به إلى الله مثل كون رب العالمين هذا لا يوصف إلا الله لا يوصف أي مخلوق بأنه رب العالمين عالم السر أخفى الله فأخص وصف لله أن يوصف بما لا يوصف به غيره أما القديم فنمنع أن يكون أن يكون أخص وصف لله ثم نقول على فرض أن نسلمنا هل إذا قلنا بقدم الصفة هل يلزم إذا كانت قديمة أن تكون إلها عجيب جميع لا يلزم ويملو أن نتخذ مع الله إله لا أن نقول أن صفاته قديمة ولا يلزم إذا قلنا بقدم علمي أن يكون علم إله ولهذا قال الشيخ الإسلام رحمه الله من دعى صفة من صفات الله فقد كبر وعشرك انتبه لهذا النقطة يعني لو تدعو صفة من صفات الله سلت مشتك ما لي أراكم وجمين صحيح صحيح لو قال يا قدرة الله اغفري يجب هذا أن تكون القدرة إلها هي القدرة هي ويصفة إلها فيكون دعا مع الله إلها إلها آخر لو قال يا رحمة الله يكفر أو لا يكفر يا رحمة الله يكفر لأنه جعل رحمة الله أن يدروها وجعل إلها أن ترحموه وهذا كفر أما قول النبي صلى الله عليه وسلم يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث فهذا لا يراد به أنه يستغيث بالرحمة لكن يستغيث بالله من أجل رحمته فهو من باب التوصل ولازم لا تعاية الصفح ننتبه للفرق بين هذا وهذا طيب النبي موصوف بالقدم ورسالته منصوفة بالحدوث هل يلزم من وصف رسالته بالحدوث أن تكون رسالته نبيا لا يلزم إذن وصف الله بالقدم لا يلزم أن تكون صفته القديمة إلها لا لا يلزم الدعاء في الصفة دعاء الصدع في شريط الصحفة في خواصل خواصل كل يجوز دعاء الصدع أولا لا أسميه عندنا أحد يا رجل لا أسميه عالم أي عالم لا أسميه أبدا لو كان من أجهر عباد الله لا أسميه لا لك حق السميه لكن أنا أسألك الآن إذا دعوت الصفة معنا لكن جاءتها ربا مستقلة كيف جاءت الصفة ادعو الله بصفة لا بأس لكن أن تدعو صفة كأنها إله منفرد يدعى ويرجع ويخشى هذا لا جوز أفهمت لا لا تأكدت ما من الإنسان إلا وله زلة شيخ الزلح ماذا ذكر هذا في كتاب الاستراث على أن دعو الصفة كفر بالاتفاق أنت الآن تصور نفسك لو كنت قدر الصفة وحدها تشعر بأنه مفردة عن الله إلا لا وأنه إذا يجيب الداء فالصفة غير المرصور أفعند طيب التواصل بالصفة يجوز ولا ما يجوز يجوز يا حيو يا قيون برحمتك يا السغير اللهم بعلمك الغيبة وقدرتك على الخوف أحين إذا علمك العائد خير خيرا اللهم أن يستخيرك بغلمك وأستخيرك بغذاتك إلى أخ فارقنا التوسل بالصفة وبين دعاء الصفة كأنك جعلتها إله مستقنا تدعو معنا نعم نعم نعم هذا المعنى هذا المعنى نعم نعم نعم وعلى هذا فلا يكون إثبات صفات قليلة عن الله تعالى تشبيها ولا تشبيها وأما تشبيه فيقولون نحن وإن سلمنا أن هذا المعنى قد يسمى في استلاح بعض الناس تشبيها من تشبيها فإنه لم يمفيه عقل ولا سمت وحين لهم فلا رامع من إثباته فالقرآن إنما نفى مسمى المذي والكفل ونحو ذلك والصيطة في جغة العرب التي نزل بها المذيب الموثوب ولا كفأ له ولا ندى ولا تدخل فيما نفاه القرآن فالوعد منفه ما نفاه الأدلة الشرعية والعقلية فقط