380 - هل يصح نفي التشابه من بعض الوجوه؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإن أريد بالنفي نفي مختلف التشابه أي نفي التشابه من بعض الوجود فهذا النفي لا يطلح إذ ما من شيئين إلا وبينهما قدر مصرط يستمتان فيه وقدر مختلف يتميز به كل واحد عن الآخر فيشتبهان من
وجه ويستبقان من وجه الآن إذا أراد التشابه من بعض الوجود يقول هذا أيضا لا صح لابد أن يتشابه من بعض الوجود صح لابد أن يتشابه الخالق والمخلوق من بعض الوجود لابد إلا لا طيب الآن الوجود
كلمة تدل على معنى هذا المعنى هل يشترك فيه الخالق والمخلوق هجيم نعم لابد كل من يوجد الله لكن هل يلزم من الشرافين في أصل المعنى أن يتماثل فيه؟
لأن وجود الخالق وجود واجب أزلي أبدي ووجود المخلوق وجود ممكن جائز العدم وللمخلوق أصل العدم فإذا إذا إن أراد التشابه المطلق فهو غلط لأنه شابه مطلق لن لغمي القول لن يقل بأحد وإن أراد
نفي التشابه من بعض الوجود فهو أيضاً غلط لأنه لا يوجد المشابه للإنسان الحياة وللله الحياة الإنسان السماء والله السماء وهم مجرون تعيد هذا وإن أراد التشابه المطلق وإن يريد بالنفي نفي
نطلق التشابه أي نفي التشابه من بعض الغذور فهذا النفي لا يفرح إذ ما من شيئين بلع وبينهما قدر المختص يستلقان فيه وقدر المختص يتنيج به كل واحد عن الآخر فيشترهان من وجه ويستلقان من وجه
وهذا هو الواقع هذا هو الواقع أن هناك اشتباعك لكن كل واحد يتميز عن الآخر فيما يختص به نعم