528 568 تكملة الفوائد المستخرجة من الآية 282 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد الآية الكريمة تذكير هؤلاء الكتبة بنعمة الله وأن من شكر نعمة الله عليهم أن يكتبوا لقوله كما علمه الله وهذا مبني على أن الكاف هنا لإيش لا للتعليل الأول للتشبيه وهنا للتعليل وقد ذكرنا مرارا كثيرا أن الكلمة إذا كانت تحتمل معنى ولا يتعارضان تحمل عليهم جميعا وأن القول الراجح من أقوال الأصليين أنه يجوز استعمال اللقظ المشترك في معنيه ما لم يكون متنافيين فإن كانوا متنافيين طلب الترجيح ومن فوائد الآية الكريمة أن الإنسان لا يستقل بالعلم لقوله كما علمه الله حتى في الأمور الحسية في الأمور العقلية قد يقول صحيحنا ما أستطيع أني أدرك بعقول ما لم يعلم الله حتى في الأمور الحسية التي تدرك عن طريق الحس عن طريق النظر عن طريق السمع عن طريق الشم لا يستطيع أن الإنسان أن يعلمها إلا بتعليم الله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة أنه لما نهل الكاتب أن يكتب كما ألم الله أمره أن يكتب وقد سبق لنا فائدة ذكر الأمر بالكتابة بعد النهي عن الامتنام من الكتابة ما هي الفائدة؟ ذكرنا أثناء التفسير إنه قال وَلَا يَأْبَ كَاتِبْ ثم قال فَلْيَكْتُبْ ذكرنا أن هذا له فائدة يعني لست المسأل تكرارا كما يظن بعض الناس نعم ها لا تأكيد نعم ها مبادرة نعم نعم هالمبادرة لأن قوله وَلَا يَأْبَ كَاتِبْ قَدْ يقول ما أبع له ولكن إي تبع العصر يجول العصر يقول إي تبع بكر بكر يقول بعد بكر وهكذا فقال فَلْيَكْتُبْ فنستفيد من الأمر هنا الفورية والمبادرة إذن نأخذ من ذلك فائدة وهي مبادرة الكاتب إلى الكتابة بدون مماطلة كذا لقوله فَلْيَكْتُبْ ثم قال تعالى وَلْيُمْلِ لِلَّذِي عَلِهِ الْحَقِّ وَلْيَتْقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلِهِ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا أَوْ لَا يَسْتَطِيُعْ يُمْلَهُ أَفَلْيُمْ لِلْوَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ يُؤْخَذُ من هذه الجملة من الآية وقد سبق لنا فائدة ذكر الأمر بالكتابة بعد النهي عن الامتناء من الكتابة ما هي الفائدة؟ ذكرنا أثناء التفسير أنه قال وَلَا يَأْبَ كَاتِبْ ثم قال فَلْيَكْتُبْ ذكرنا أن هذا له فائد يعني لست المسأل تكرارا كما يظن بعض الناس نعم ها لا تأخيد نعم ها نعم نعم المبادرة لأن قوله وَلَا يَأْبَ كَاتِبْ قَدْ قُلَ مَا أَبَى عَلِهُ ولكن إِي تُبْعَ الْعَصْرِ يُجُونَ الْعَصْرِ يُقول إِ تُبْكْرِ بُكْرَ يُقُلْ بَعْدِ بُكْرَ وهكذا فقال فَلْيَكْتُبْ فنستفيد من الأمر هنا الفورية والمبادرة إذن نأخذ من ذلك فائدة وهي مبادرة الكاتب إلى الكتابة بدون مماطلة كذا بقوله فَلْيَكْتُبْ ثم قال تعالى وَلْيُمْلِ لِلَّذِي عَلِهِ الْحَقِّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلِهِ الْحَقُّ سَفِيهًا وَضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيُعْ يُمْلَهُ أَفَلْيُمْلِ الْوَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ يُؤْخَذُ من هذه الجملة من الآية أن الرجوع في مقدار الدين إلى من عليه الدين لا إلى الدين الدليل وَلْيُمْلِ الَّذِي عَلِهِ الْحَقِّ لأنه لو أملل الذي له الحق ربما ربما يزيد لكن إن قال قائل وَإِذَا أَمْلَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقِّ ربما ينقص وذلك أيضا القصاح بالحق موجود نعم الآن يعني لو قال قائل إِذَا أَمْلَ مَنْ لَهُ الْحَقِّ وَقُلْتُمْ إِنَّهُ لَا يُمْكِنْ أن يُمْلِيَ لأنه ربما يزيد نقول أيضا الذي عليه الحق ربما ينقص ربما ينقص طيب إذا نقص قال له صاحب الحق لا الحق كذا وذلك أيضا إذا زاد قال الذي عليه الحق لا هذه زيادة نعم نعم لا أبدا إذا صار الأداء أن الله ما يهمه نعم صح نعم لأن الأصل هذا كما هلكم في أثناء الشر الأصل براءة الذن والقول قول من عليه الدين هذا وجه ترجيح الذي عليه الحق ومن فوائد الآية الكريمة أن من عليه الحق لا يكتب وإنما يكتب كاتب بين الطرفين لأنه جعل الذي على الحق جعل وظيفته الإملال ولكن لو كتب صحت كتابته إلا أنه لا يؤخذ من هذه الآية يؤخذ من أدلة أخرى مثل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقصة شهداء لله ولو على أنفسكم وكتابة الإنسان على نفسه إقرار وإقرار الإنسان على نفسه مقبول نعم ثم قال ومن فوائد الآية الكريمة وجوب تقوى الله عز وجل على من عليه الحق وأن يتحرى العدل لقوله وليتق الله ربه ومن فوائده أيضا أنه ينبغي في مقام التحذير أن يذكر كل ما يكون به التحذير لأن هنا قال الله فيذكر الإنسان مقام الألوهية ربه يذكر مقام الربوبية ففي مقام الألوهية يتخذ تقوى عباده لأن الألوهية هي ترهد العبادة وفي مقام الخوف من الانتقام يكون مشهده الربوبية لقوله ربه لأن ربع الزوج المالك خالق منتصرف ومن فوائد الآية الكريمة أنه يحهم على من عليه الدين أن يبخس منه شيئا لا كمية ولا نوعا ولا صفة الكمية بأن يقول عشرة بدل خمسة عشر النوع بأن يقول مثلا لا بأن يقول مثلا في التمر يقول شقر بدل سكري مثلا هذا النوع الصفة بأن يقول ردي بدل جيد كل هذا يؤخذ من قوله ولا يبخس منه شيئا طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن الولي يقوم مقام المولى عليه في الإملال لقوله فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل المل لهو فليمل وليه بالعاد طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن أسباب القصور ثلاثة السفة والضعف وعدم الاستطاع السفة أن لا يحسن التصرف إذا أراجئ يملي قال أكتب في ذمتي لفلان أشل ثلاث فقال له الدائم أشل ثلاث أنت رجل كريم وطيب اجعلها أشتين ألف قال ما يخالف أشتين ألف نعم هذا سفيه لغا سفيه سفيه لا يحسن أن يكون هو الذي يملل ضعيف يشمل الصغير والمجنون ما يستطيع الصغير والمجنون ما يمكن يملل طيب لا يستطيع أن يمل لإعياء أو خرص أو ما أشبه ذلك فهذه الأسباب هي التي يكون يقوم الولي في هذه الأحوال مقام المولى عليه طيب أظنه سبق لنا من هو الولي طيب إذن ما حاجة لذكر من فواعد الله الكريم قبول قول الولي فيما يقر به على مولى من أين يخذ بقوله فليملل ولي وهذا يدل على أنه يقبل قوله على مولى لا في البيع ولا في الشراء ولا في التعجيه ولا في الرهن ولا في الدين ولا غيره الولي مقبول قوله على مولى ومن فوايد الله الكريم وطوب مراعاة العدل على الولي لقوله بالعدل فلا يبخص من له الحق ولا يبخص من عليه الحق من من هو مولى عليه