370 - الاشتباه في حديث ﷺ “صلّوا كما رأيتموني أصلّي” شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن أمثلة ذلك في المسائل العملية التطمية قوله صلى الله عليه وسلم قلوا كما رأيتموني أصلي حيث اشتبه على بعض الناس فتهموا منه أنه شامل للكمية والكيسية وبنوا على ذلك أنه لا تدوب سيادة في فلاة الليل على العدد الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم به فلا يزاد في التراويح في رمضان على إحزاء عسرة أو جرات عسرة ركعة ولكن من تأمل الحديث وجده دالا على الكلفية فقط دون الكمية إلا أن تكون الكمية في غني الفنسية تعدل الصلاة الواحدة ويدل لذلك ما ثبت في الفقر المقارك وغيره من حديث عبد الله في عمر رضي الله عنهما أن رجلا سأل المنية والله عليه وسلم وهو على المنبر ما ترى في صلاة الليل قال مسنا مسنا فإذا قتل صبح صلى واحدة فأوتر له ما صلى وفي رواية إيش فأوترت أوترت بالتأ فأوترت له ما صلى وفي رواية أن السائل قال كيف صلاة الليل ولو كان عدد قيام الليل محطورا لبينه النبي صلى الله عليه وسلم لهذا السائل ولهذا كان الزادق أن يختفر في قيام الليل على إحلى عشرة أو ثلاث عشرة وإنجاد على ذلك فلا بأس هذا أيضا من المتشاب في المسائل العملية قال النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتمون يصلي ورسول صلى الله عليه وسلم إنما صلى بين صلاة الفريضة لأن قدومه ليس في رمضان هذا التشبيه هل هو للعدد أو للكيفية حجيمة جماعة للكيفية لا شك إلا إذا كان العدد من كيفية الصلاة قصرت في الظهر مثلا عدده أربعة لا يمكن أن تزيد لأن هذا العدد من صميم الصلاة فعلى هذا يجوز أن نزيده في التراوية على إحلى عشرة وعلى ثلاث عشر وعلى ثلاث وعشرين وعلى ثلاث وعربعين الأمر في هذا واسع لكن الاقتصار على إحدى عشرة أو ثلاث عشرة أو لا لماذا؟ لأنه العدد الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد عليه لا في رمضان ولا غيره لكن مع التأني في الصلاة فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي حتى تتورى مقدمه ومن ذلك أيضا