369 - الاشتباه في قوله تعالى ( ليس كمثله شيء ) - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فمن أمثلة ذلك في النساء للعلمية الخبرية قوله تعالى يَنْتَكَ مِثْمِ جِنْتَيْتِينَ حيث اثَّبَهَ عَلَى النُّفَاتِ لَهِ الْتَعْطِيمِ فَتَهِمُوا مِنْهُ اِنْتِثَاءَ الصِّفَاتِ عَنِ اللَّهِ تعَالَى وَنَّا مِنْهُمْ أَنَّ إِثْبَاتِهَا يَرْتَجِمُ مُمَاثَلَةَ اللَّهِ تعَالَى لِلْمَخْلُقِينَ فَنَفَوْ عَنِ اللَّهِ تعَالَى مَا وَصَتَ بِهِ نَفْتَهُ أَوْ بَعْضَهَا وَأَعْرَبُوا عَنِ الْأَلِلَّةِ السَّمْعِيَةِ وَالْعَقْلِيَةِ الدَّالَّةِ عَلَى زُبُوتِ ثِفَاتِهِ وَغَفَلُوا عَنْ كَوْمِ الْإِثْبِرَاتِ بِأَطْلٍ مَعْنَى لَا يَسْتَلْزِمُ مَا سَلَتَ بِالْحَقِيقَةِ لأنه يدل على ثبوت الصفات لا على انتبالها لأن نفل المماثلة يدل على ثبوت أقل معناه لكن لثل ثمانه تعالى لا يماثله سيء لا في ناث ولا في ناثر ولولا ثموت أقل الصفات لن يكون لنفل المثل هابدا هذا من المتشار لأن أهل التعطيل صباح كانوا يعطلون كل الصفات وبعضها يقولون إثبات الصفات يستلزم التمثيل وقد قال الله تعالى ليس كمثله شيء فيلزم من ذلك أن ننفي الصفات لأن الله نفع عن نفس المماثلة فيقال هذا خطأ لأن الله تعالى لم ينفع عن الصفات وإنما نفع عن المماثلة ولنا أن نقول هذا يدل على ثبوت الصفات لماذا؟ لأن نفل المماثلة يدل على ثبوت الصفات السم لله سم لكنه ليس كسم لله لكن ليس كعلمنا هذا معنا الآلة فإذا أمعنت المر فإن الآلة تدل على أن لله تعالى صفات لكن لا تماثل صفات المخلوق