366 - التشابه النسبي في القرآن الكريم - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وأما النظري فهو ما يكون مشكلها على بعض الناس دون بعض فيعلم منه الغاثقون في العلم والإيمان ما يقفى على غيرهم إما لنقص في علمهم أو تقصير في قلبهم أو قصور في فهمهم أو تقصيرهم هذا أسباب الخفاء أربعة أشياء الأول النقص في العلم فإن من عنده علم مواسع يألم من الدين ما لا ألم الآخر ويجمع بين المشتبيات ما لا يجمعه الآخر أبي سكرالي ولهذا نجد طالب العلم الذي عنده علم واسع لا تشتده عليه كثير من الأمور التي تشتبع على غيره ثانيا تقصير في الطلب يعني أنه عنده علم فترد عليه المسألة المشكلة فيقصر في الطلب يعني ما يبحث لا في الكتب ولا على أفواه المشايا فيبقى الأمر عندهم أجيب خفيا مشكلا لأنه ما ذهب يتطلب كيف يزول عن هذا الاشتباه وهذا يقع كثيرا كثير من طلبة للمآة هو عنده علم فتأتيه المسألة المشتبهة أو بالهيئة ما علينا منها إذا وقع دورنا الحكم مثلا فيقعوا باشتباه لا لنقص في العلم ولكن لنقص في الطلب أي في طلب الوصول إلى معرفة المشتبه السبب الثالث قصور في فهمهم وهذا سبحان الله يختلف فيه الناس اختلافا عظيما الفهم يختلف فيه الناس اختلافا عظيما تجد بعض الناس يفهم من هذا النص عشرات الاحكام وآخر لا يفهم إلا حكما أو حكما وذلك بسبب الفهم ولكن كيف يمكن للإنسان أن يغذي فهمه على كل حال كلما ازداد الإيمان ازداد الفهم قال الله عز وجل والذين اهتد وزادهم هدى لكن الممارسة الممارسة للنصوص وكثرة اعمال الذهن فيها يزيد في فهم الإنسان أما إذا كان طالب العلم ببغى إن سمع قال وإن نظر في الكتاب قال أما أن يعمل فكرة فلا فهذا سيبقى جامل الفهم ولهذا أظن أني قد قلت لكم أو لغيركم إن الإنسان إذا أراد يعرف التفسير الآية يحاول هو أولا أن يعرف معناه ويعمل فكرة ثم يعرض ما فهمه على ما قاله ومفسره أما أن يذهب على طول يراجع ابن كثير أو ابن جليل أو أبواء البيان أو ما أشبه ذلك فإنه سابق ومتحجر الذهن أعمل فهمك أنت أولا ربما يفتح الله عليك أشياء لا توجه في كتب التفسير فإذا طرأت مما عندك فأعرض ما فهمت على كتب التفسير إذن الفهم لا شك أن الناس يتبالنون فيه أكثر من تبالن صورهم الظاهرة فصور الناس الظاهرة واضحة تبالن فيها الصور الباطنة في الفهم أجب أن يختلفون فيها تبيرا الرابع وهو أخفذها وأشرها القص السيء القص السيء ينحصر في أن الإنسان إما أن يريد نصر رأيه وإما أن يريد إذغال غيره فأهمة البداع ماذا يريدون عندهم سوء قص وعندهم أيضا إرادة الإغلاق فهذه الأربعة الأسباب كلها تؤدي إلى الاشتباه في القرآن في آية القرآن ونصو السنة نعم وهذا النوع يسأل عن بيانه لأنه يمكن الوصول إليه إذ ليس في القرآن شيء لا يتبين معناه لأحد من الناس كيف وقد قال الله عز وجل ونزلنا عليك الكتابة بيانا بكل شيء وقال هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمستقيم وقال فإذا قرأناه فسبح قرآنه ثم إن علمنا بيانه وقال يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا بلس نورا مجينا وقال كل هذه الهاتف لعلان القرآن بيان مبين موضح ليس فيه إشكال ولكن نشعنا كل الشأن في الوصول إلى فهم القرآن رزقنا الله أن يكون فهمه والعمل به نعم