364 - الأسباب التي تؤدي إلى الاشتباه في آيات القرآن ونصوص السُنَّة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أسباب الخفاء أربعة أشياء الأول النقص في العلم فإن من عنده علم واسع يألم من الدين ما لا ألمه الآخر ويجمع بين المشتبيات ما لا أجمعه الآخر أليس كذلك؟ ولهذا نجد طالب العلم الذي عنده علم واسع لا تشتبه عليه كثير من الأمور التي تشتبه على غيره ثانيا تقصير في الطلب يعني أنه عنده علم فترد عليه المسألة المشكلة فيقصر في الطلب يعني ما يبحث لا في الكتب ولا على أفواه المشاهدة فيبقى الأمر عندهم أجيب خفيا مشكلا لأنه ما ذهب يتطلب كيف يزول عن هذا الاشتباه وهذا أقع كثيرا كذلك من طلبت إلى المآة هو عنده علم فتعتيه المسألة المشتبهة أو بالهيئة ما علينا منها إذا وقعت دورنا الحكم مثلا فيقعوا في اجتباه لا لنقص في العلم ولكن لنقص في الطلب أي في طلب الوصول إلى معرفة المشتبه السبب الثالث قصور في فهمهم وهذا سبحان الله يختلف فيه الناس اختلافا عظيما الفهم يختلف فيه الناس اختلافا عظيما تجد بعض الناس يفهم من هذا النص عشرات الاحكام وآخر لا يفهم إلا حكما أو حكما وذلك بسبب الفهم ولكن كيف يمكن للإنسان أن يغذي فهمه على كل حال كلما ازداد الإيمان ازداد الفهم قال الله عز وجل والذي نهتد وزادهم هدى لكن الممارسة الممارسة للنصوص وكثرة اعمال الذهن فيها يزيد في فهم الإنسان أما إذا كان طالب العلم فبغى إن سمع قال وإن نظر في الفكتاب قال أما أن يعمل فكرة فلا فهذا سيبقى جامد الفهم ولهذا أظن أني قد قلت لكم أو لغيركم إن الإنسان إذا أراد يعرف التفسير الآية يحاول هو أولا أن يعرف مهنه ويعمل فكرة ثم يعرض ما فهمه على ما قاله المفسر أما أن يذهب على طول يراجع ابن كثير أو ابن جليل أو أبواء البيان أو ما أشف ذلك فإنه سيبقى متحجر الذهن أعمل فهمك أنت أولا ربما يفتح الله عليك أشياء لا توجه في كتب التفسير فإذا طرقت مما عندك فأعرض ما فهمت على كتب التفسير إذا الفهم لا شك أن الناس يتبالنون فيه أكثر من تبالن صورهم الظاهرة فصور الناس الظاهرة واضحة تبالن فيها الصور الباطنة في الفهم أيضا يختلفون فيها كثيرا الرابع وهو أخفذها وأشرها القصد السيئة القصد السيئة ينحصر في أن الإنسان إما أن يريد نصر رأيه وإما أن يريد إذغال غيره فأيمة البداع ما الذي يريدون عندهم سوء قصد وعندهم أيضا إرادة الإغلاق فهذه الأربعة الأسباب كلها تؤدي إلى الاشتباه في آية القرآن ونصو السنة