362 - السؤال عن الغيب وعن كيفية أسماء الله تعالى - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

والإخبار عن الغائب لا يفهم إلا أن يعبر عنه بالأثماء المعلومة معانيها في الشاهد ويعلم بها ما في الغائب بواسطة العلم بما في الشاهد مع العلم بالثالث المميز ويعلم من الغني أعظم مما يعلم في الشاهد وهذا النوع الذي لا يعلمه إلا الله لا يسأل عنه يعني بمعنى أنه لا يغيق أن تسأل عنه ولا يناسب أن تسأل عنه لأنه لا يمكن العلم به فالسؤال عن المستحيل أبث وزيادة له ولهذا أنكر السلام رحمهم الله عن الذين يسألون عن كيفية أسماء الله عن حقيقتها لأن هذا لا يمكن يوصول إليه أخبر الله سبحانه وتعالى أن في الجنة نخل وغم فاكه لحم وعسل لو لأن نعرف معاني الأشياء ما عرفنا مش الذي في الجنة فلابد أن تتفق هذه المستمعات في الإسلام مع ما في الدنيا من أجل أن نتوصل بالعلم بالشاهد إلى العلم بالغاية ما اختلف الحقير نعم الفارق بينهما عظيم يعني لا ألم أن هناك فارق مميز فما في الجنة من النعيم يختلف أما في الدنيا وإن كان يوافقه في الإسلام كما نعلم فارق المميز مثلا بين الإنسان والجمل وبين الفير والذرة وما أشبههم نعم