361 - هل التشابه في الأسماء يقتضي التشابه بالمسميات؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال عما في اليوم الآخر فلا تعلموا نفسهم ما أطي لكم من قرغة أعين جزاء بما كانوا يعمدون وفي الحديث القرشي التابت بالصفحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قال أعددت العباد
الصالحين ما لا علم رأس ولا أذن سمعت ولا خطر على خلق وسر فما أفضل الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر فيه ألفاظ متشابهة تشبه معادلها ما نعلمه في الدنيا كما أخبر عن نفسه أنه حي عليم قبير
حبيع بصير ونحو ذلك فما جثت عليه هذه الأثماء من القساس ليس مواصلا بالحقيقة بما المخلوق منها فحقيقتها لا يعلم معناها إلا الله لا يعلمها غلط لا يعلم معناها لا يعلمها إلا الحقيقة
فحقيقتها لا يعلمها إلا الله كما نعلم أن في جثة لحماً ولبناً وعسلاً وماءً وخمراً ونحو ذلك ولكن ليس حقيقة ذلك من ذلك ما في الدنيا وحيانه لا يعلم حقيقتها إلا الله تعالى يعني هل
التشابه في الأسماء يقصده التشابه في المسميات؟
لا يقصده تشابه في المسميات؟
الآن في الدنيا في برتقال مثلاً موجود في مكان وموجود في مكان آخر هل يختلفان في الحقيقة ولا يختلفان؟
من يعلم؟
نعم يختلفان نعم تجد البرتقال في هذه الأرض لا يناسبها لا تناسبه الأرض ولا الهواء فيختلف يكون صغاراً يكون مرّاً يكون حامضاً جداً وهذا النوع نفسه في أرضاً أخرى تلائمه الأرض والهواء
فيكون كبيراً ثلواً طيباً أليس كذلك؟
طيب إذا كان هذا يختلف في الدنيا كيف عدى الآخرة؟
يكون أشد وأعظم ولهذا قال عز وجل فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة آي جزاءاً بما كانوا يعملون نعم