358 - ما الحكمة من كون بعض القرآن متشابها؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذه هي الحكمة في أن القرآن فيه محكم متشابه لأن الذي في قلبه زيخ يأخذ المتشابه ويريده على نفسه أولا ثم على غيره ثاني وأما طاهر القلب الراسق في العلم فيعلم هيم اليقين أن كلام الله عز
وجل ليس به تناقض ويحمل المتشابه على المحكم يعني يحمل الذي فيه شك على الذي يس فيه شك وإذا فعل هذا صار الكل محكما وهذا كما هو في آيات الله الشرعية هو أيضا في آيات الله الكونية يقدر
الله عز وجل أحيانا خروبا وفيضانات وخصفا وزلازل ما عنه عز وجل في غنى عن هذا كله لكن من أجل أن يتبين الصادق الذي يؤمن بالله ربا من الكاذب اسم ما يقول الله تعالى ومن الناس من يقول أمن
بالله فإذا أود في الله جعل فتنة الناس كعلى بالله وارتد والعياذ بالله إذا الأحكام الكونية فيها ما هو واضح أي واضح من مصلحة للعباد وفيه ما فيه اشكال فما موقف الإنسان من المؤمن موقفه
أن يصبر على البلاء ويشكر عند الرخاء ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إذا أصابه ما يسوء قال الحمد لله على كل حال وإذا أصابه ما يسره قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحة
وفي هذه المناسبة فود أن أبه أن بعض الناس إذا أصابه شيء يسوء يقول الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه من أين جاءت الجملة هذه من حمد الله بهذه الصيرة إن هذه الصيرة تعني أنك كارهم
ما قدر الله عليك وإذا كنت تريد التأسياد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقول الحمد لله على كل حال أما الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه فهذا واضحا فيه اعتراض ألقى الله وقدره
وكراعة الله ولكن الحمد لله على كل حال يهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما المتشافح للآلات الشرعية فكما رأيت أن الذين في قلوبهم زير يتبعون المتشافح ولما نزل قول الله تعالى
إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم يعني تحسبون فيها أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما واردوها وكل فيها خالدهم فلح المشرفون بهذا وقالوا إذن عيسى من مريم حصب جهنم لأنه قولوا
جماعا لأنه يعبدون من دون الله من حصب جهنم فأمد الله بعد هذه الآية مباشرة إن الذين سبقت لهم منا الكسنة أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسة وهو فيما اشتهى تنفسهم خالدهم فتأمل كيف يتبع
الزائق ما تشابه من القرآن ليضرب القرآن بعضه ببعضه نعمة وشك وما لا يكون يعني مصدقاء الحب العزاء الذي لا يحمد على مكروح السوار هو مكروح لذات الشخص يعني بمعنى إنه بحاذ الحسان وهو ضعيف
يكرر من له الله من المصيبة والمرض لأنه ضعيف لكن يكان الله سبحانه وتعالى هو الذي قرآه وقدر فالحمد لله لأن الله أراد به خيرا من الأجر ما عبد الله له من الأجر فنجر على الصبر نسأله
نسأله أهو أعلم أم رسول الله نسأله رسول الله صلى الله خير هل قال هذا أو قال الحمد لله على كل حال جزاك الله خير نعم