354 - توهم ما لا يليق بالله عز وجل - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَأَمَّا أَحْلُ قَرَارِ وَالسَّيْخِ أَتَّبَعُوا الْمَتَشَابِثِ وَجَعْلُوهُمَ ثَمَرًا بِالشَّكِ وَالسَّلْكِينَ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا وَتَوَحْمُوا بِهَذَا الْمُتَشَابِثِ مَا لَا
يَلِيقُ بِذَاكِ عَلْزَ وَجَمْهِ وَلَا بِكِسَابِهِ وَلَا بِرَسُولِهِ مثال الأول قوله تعالى ما لا يقبل الله ولا بكتابه ولا برسوله تبعوا المتشابه وفسروه بأمر لا يقبل الله ولا برسوله
ولا بكتابه نعم مثال في الله مثال الأول قوله تعالى إِنَّا نَحْنُ مُحْيِ الْمَوْثَى وَقَوْلُهُ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الدِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِغُونَ وَنَحْوُهُمَا مِنَّا
أَضَافَ اللَّهُ فِيهِ الشَّيْءَ إِلَى نَفْسِهِ بِصِيغَةِ الْجَمْرِ فَاتَّبَعَ النَّصْرَانِيُّ هَذَا المُتَشَابِثِ وَاجْدَعَ تَعَدُدَ الْآلِهَةِ وَقَالَ إِنَّ اللَّهَ ثَابِثُ
ثَلَاثَةً وَتَرَكَ الْمُحْكَ مَجَادِعَا عَلَى أَنَّ اللَّهَ رَاحِلُ يقول عز وجل إِنَّا نَحْنُ نُحْلِي الْمَوْتَى من يُحْلِي الْمَوْتَى؟
إِنَّا جماعة إذن الإله متعدد إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكِرِ من الذي نزلَه؟
الله إذن المشرع متعدد لقوله إِنَّا نَحْنُ نَزْلْنَا الذِّكِرِ وَالْخَالِقُ مُتَعَدِدْ لقوله إِنَّا نَحْنُ نُحْلِي الْمَوْتَى فأتى المهنم بآيتي إحدى هم تعلق الشرائع والثان تعلق
بالقدر والخلق النصراني يقول إنه يعبد ثلاثة ويقول هذا كتابه هذا القرآن إِنَّا نَحْنُ وَالْجَمْ أَقَلُ ثلاثة إِنَّا وَأَمَّا رَا تَحْنُونَ بِالْعِلْمِ فَيَحْلِلُونَ الْجَمْعَ عَلَى
التَّعْظِيمِ يُتَعَدُّ بِصِفَاتِ اللَّهِ وَعِظَمِهَا وَإِلَهُكُمْ إِلَهُ وَاحْدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُهُ وَيَقُولُونَ بِالْكَصْرَانِ هذا واضح إِلَهُكُمْ إِلَهُ وَاحْدٍ واضح في عدم
إيش التعدل ثم قال لَا إِلَهَ إِلَّهُ أَيْضًا تَأْكِيد نجومة الأولى لأن الثانية فيها الحصر التام وطريقها النفي والإثبات لَا إِلَهَ إِلَّهُ هذا محكم واضح وفي التعدل لأن صيغة الجمع
يعبر بها للتعظيم كثيرا في كلام العرب فالله عز وجل عبر عن نفسه بصيغة الجمع تعظيما لنفسه لكن لما جاء بيان الحقيقة التي لا لا مناصل منها قال وَإِلَهُ كُمْ إِلَهُ وَاحْدٍ النصاني تتبع
إيش إيش عمد الشعب وترك هذا المحكم لكن نحن نتبع المحكم ونقول إِنَّ نَحْنُ المراد التعظيم كما قال تعالى وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكِ الْكِسَافُ وَالْحِكِمُ فَأَفْرَدْ نعم ويقولون
لفصالي إن الدعوة التي ادعيت بما وقع لك من الاشتجاء قد كفرك الله بها وكثبك فيها فسنه إلى قوله تعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد هذا تكريبه نعم أن
كفروا بقوله إن الله ثالث ثلاثة