526 568 تكملة الفوائد المستخرجة من الآية 282 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من فوائد الآية الكريمة وجوب كتابة الدين إلى أجل مسمى وجود دلالة حسين من قول فاكتبوا والأصل في الأمر الأصل في الأمر الوجوب لكن قيد هذا الأمر في الآية الثانية فإن آمن بعضكم بعضا فليؤدي الذي تمن أمانته عند الجمهور وعندي أننا إن سلمنا جدلا أن هذا الأمر مقيد بقوله فإن من بعضكم بعضا فإنه يجب أن يستثنى منه ما إذا كان الإنسان متصرفا لغيره فإنه إذا كان متصرفا لغيره فيجب أن يكتب الدين لا سيما ما فيه خطر كالدين الكثير انتبهوا مثل لو كان وليا على سفيه وباع ماله بدين إلى أجل مسمى والمال هذا خطير كثير ولنفرض أنه عشر ثلاث ريال وقال أنا بعته على رجل أمنته هل نقول لا تكتب نقول لو كان المال لك قلنا لا تكتب لأن الله يقول إن أمن بعضكم بعضا فليؤدي لأيتهم أمانته يعني والثاني قد أمنه ولا حرج عليه لكن المال ليس لك وكونك تهدر كتابة مثل هذا الدين تفريط أليس كذلك تفريط لأن المدين ربما ينسى ربما ينسى وهذا وارد ولا غير وارد طيب ربما تتغير حاله يعني هو اليوم أمين وغدا ليس بأمين وكم من إنسان تغيرت حاله من الاعتمان إلى الخيانة وبالعكس بالعكس من الخيانة إلى الاعتمان فلنأمن أن هذا الرجل الذي أمنته اليوم أن يكون غدا ثالثا يحتمل أن يموت وهذا وارد وارد ما فيها شك وإذا مات يمكن يطيع الحق يمكن الورثة يقول ما هاتشهود ولا ما نعطيه ولهم الحق في ذلك فإذا نقول إذا سلمنا أن الآية هذه مخصوصة بقوله فينامنا بعضكم بعضا أو مقيدة بقوله فينامنا بعضكم بعضا فيجب أن يستثن منها إيش من كان يتصرف لغيره لا سي ما في الأمور الخطرة الكثيرة نعم فإنه لابد من كتابتها الفوائد تبيل إلا تكن كانت يبون أن أخذ هذا السلاح نعم طيب أخذ الله قال إلا إلا قدوم زيت وزيت يعني لهم أخذ إيش يعني جالب مع الجالة البلثية يعني ما عندها جراه ينتظر إذا جاء زيت معها الفلوس قال إلا قدوم زيت ويحدد سبع أسبوع أو سبعين طيب قدوم زيت قد يقدم ولا يسلمه فلوس لا يعني تيقن طيب كيف يتيقن طيب جالب يمكن البعالين تضيع يمكن تضيع البعالين هذا واكع يا شيء أنت أننا الآن مدام فيه احتمال لكن ما رأيكم لو قال إلا أجل إلا ما يسره حتى يسر الله عليه ها هذا صحيح هذا صحيح إذا قال إلا ما يسره ونحن نصححه لا لأن الأجل معلوم لأن الأجل مجهول ما في شك ما ندي متى يسر لكن لأن هذا مقتضى العقد فإن الرجل الفقير إذا استدام ببيعنا أو شراء أو غيرها فإن من لازم كونه فقيرا أن لا يطالب حتى حتى يسر ولهذا القول الصحيح أنه يجوز التعجيل إلى الميسرة وقد ورد في ذلك حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام أن عن عائشة رضي الله عنها قالت يا رسول الله إن فلانا قدم له بزل من الشام فلو بعثت إليه فاشتريت منه ثوبين إلى ميسرة فبعث إليه فأبى الرجل نعم لكن حتى لو فرض أنه لم يرد هذا النص فعندنا القاعدة ما هي القاعدة مش القاعدة أن الفقير لا يطالب حتى يسر وما دام الباع يعرف أن هذا فقير فقد التزم التزم ضمنا أنه لا يطالبه حتى يسر ما يجوز العلماء اختلفوا في الحصاد والجذات هل يجوز ولا لا أو قدوم الحاج أما شخص معين لأن الشخص المعين يمكن اعتريه آفات يمكن ما يجي يمكن يدراه ما أكثر ما تحصل حادث يموت أما الشيء العام كقدوم الحجاج مهرا أو حصاد الزرع فالمذهب لا يجوز أيضا والصحيح أنه يجوز إلا أجل المسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب وبالعدل ولا أبى كاتب ونيكتب كما علمه الله فليكتب إلى هذا فلو يصلنا إلى هذا بس طيب قرأة لي ها ماذا ماذا نعم إن في زمن المقادرة الإيمان ماذا نعم إنه مخطط بيش الأحكام ونقصة الإيمان بيان إن الدين الإسلام ولا يعتني بالتدامات التقط بحر إلاية المدينة يقولون إن الإسلام ما هو إلي أعمالي خاصة جواز الدين لذلك دين من بدين وذوك ترك الدين اللي أسهم يسمى فرغوا منهم كي إن الدين نقص من هذا أقسام هل أنت هذه الأقسام ماذا ذكرت الأقسام معجل معجل بأجل مجهول إيه طيب بسم الله الرحمن الرحيم وذكرنا عناية الإسلام بالمال ها ذكرنا عناية الإسلام بالمال طيب