346 - معاني التأويل في القرآن والسُنَّة وعند السلف - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الأول التفسير وهو تضيق الحلام لذلك لمعناه المراد به ومنه قوله تعالى عن صاحبي سجن يخاطبان يوسف نبئنا بتأويله وقول النبي صلى الله عليه وسلم لإبن عباس رضي الله عنهما اللهم فرقك فيه
وعليه وعليه وعليه وعليه وسبق قول النبي صلى الله عليه وسلم لإبن عباس رضي الله عنهما أنا من الراسلين في العلم الذين يعلمون التأويل ومثل قول في جريل وغيره من أنفسرين تأويل قوله تعالى
يعني ابن جريل رحمه الله ذكر الآية قال القول في تأويل قول الله تعالى كذا وكذا أي في تفسير قول الله والتأويل بهذا المعنى معلوم لأهل العلم طيب فإذا قال قائل ما معنى قوله تعالى يا أيها
الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فقال أي إذا أردتم قيا نسمي هذا تأويل أي تفسير ما معنى قوله تعالى فانفروا ثبات أو انفروا جميعا قال معنى ثبات أي وحدان جميعا أي مجتمعين نسمي هذا
تأويلا وهو تفسير نعم المعنى الثاني مهال الكلام إلى حقيقته فإذا تطبرا فتأويله نفس حقيقة نغفر عنه وذلك بحق الله كنه ذاته وصفاته الذي لا يعلمها غيره الذي الذي صححوها لأن المعنى يختلف
كنه ذاته وصفاته الذي لا يعلمها غيره يعلمه كنه ذاته وصفاته الذي لا يعلمه غيره وإن كان طلبا فتأويله امتثال مطلوب طيب نأهل الكلام إلى حقيقته إن كان خبرا فتأويله الوقوع نفس المخبر به
وإن كان طلبا فتأويله الامتثال مثال ذلك قوله تعالى عن نوسف هذا تأويل رؤيا من قبل قد جعلها ربي حقا هذا تأويل رؤيا قال ذلك متى حين رفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وكان قد رأى في
المنام أحد عشر كوكبا والشمس والقمر ساجدين له لما سجدوا له فعلا قال هذا تأويل رؤيا من قبل أي وقوع ما رأيته في المنام ومنه قوله تعالى هل ينظرون إلا تأويله يعني وقوع ما أخبر به من
العذاب وما ينظرون ينتظرون أي ما ينتظر هؤلاء إلا وقوع ما أخبر الله به من العذاب فصار تأويل الخبر على هذا المعنى هو وقوع المخبر به تأويل الطلب هل امتثال مينام مثال الخبر قوله تعالى
ينظرون إلا تأويله أي ما ينتظر فأولئ المكذبون إلا وقوع حقيقة ما أكبر به من البعث وجزاء ومنه قوله تعالى عن يوسف هذا تأويل الغيال من قبل قد جعلها ربي حقا ومثال الخبر قول عائشة رضي
الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم عسي وأن يقول في غفوعه وسجونه سبحان الله وردنا ومحبك الله صلى الله عليه وسلم يتأويل القرآن من يمتثل ما أمره الله به بقوله إذا جاءنا الصواة وسط
ورأيتنا الناس يدخلون في دين الله أطواجا ستفتح في حمت راقك والسرقك إنه كان فوابا حسنين نتحدث نعم بسم الله بسم الله بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله
وصحبه المعين أنا باب التقاري المؤلف وحفظ الله وتقول كلان لا يتعامل بذبا يتأويل قول الله تعالى وأحلى الله البيع وحرم البيع والتأويل بهذا المعنى بسم الله الرحمن الرحيم معنى يتأول أي
يمتثل والتأويل بهذا المعنى مجهول حتى مجهول حتى يفع صيف وترافع فأما قوله تعالى وما يعلم تأويله بجل الله والواسقون في العلم يقولون آمن ما بيه كل من عند ربنا فَيُهْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ
الْمُرَادُ الْتَأْوِيدِ بِهَا تَخْسِيْرِ وَيُهْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ مَآلَ الْسَلَامِ مَآلَ الْسَلَامِ إِلَى حَقِيقَتِهِ جناءً على الوقت فيها والوقت فعلى قراءة الوقت
عند قوله إلا الله يتعين أن يكون المراجبي مَآلَ الْسَلَامِ إِلَى حَقِيقَتِهِ لأن حقائق من أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر لا يعلمها إلا الله وعلى قراءة الوقت فعلى قراءة الوقت
يتعين أن يكون المراجبي التفسير لأن تفسيره معلوم للغازقين بالعلم فلا يختص علمه بالله تعالى فنحن نعلم معنى اكتوى أنه العلوم والاستقرار فهذا هو الترويد المعلوم لنا لكننا نجهل خلقيته
وحقيقته التي هو عليها وهذا هو الترويد المجهول لنا وكذلك نعلم معاني ما أخبرنا الله به من أسمائه وففاته ونميز الفرق بين هذه المعاني فنعلم معنى الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر
ونحوهات ونعلم أن الحياة ليست في العلم وأن العلم ليس هو القدرة وأن القدرة ليست في السمع وأن السمع ليس هو البصر وهكذا رقية السفات والأسماء لكننا نجهل حقائق هذه المعاني وخمهها الذي
كان عليه نسبة إلى الله عز وجل وهذه المعنيان للتأويل هما المعنيان المعروفان في الكتاب والسنة وهلام السلف إذن لو سألنا ما هو التأويل عند السلف نقول له معنيان التفسير والثن الحقيقة
التي يؤون إليها الكلام هذا هو التأويل في القرآن والسنة وعند السلف نعم نعم نعم نعم نعم الحقيقة والذي معنى الثاني الحقيقة الحقيقة التي أولي إليها ممتود عندك