345 - ما هو التأويل وما هي معانيه؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصل في التأويل التأويل لغة ترجيع شيء إلى الغائر في مرادة منه من الأول وهو الرجوع وفي الاسطلاة رد الكلام إلى الغائر في مرادة منه لشرح معناه أو حصول مختبار ويطلق على ثلاثة معان الأول التفسير وهو توميق الكلام في ذكر معناه المراد بك ومنه قوله تعالى عن صاحبي السجن وخاضبان يوسف نبئنا بتأويله وقول النبي صلى الله عليه وسلم رفن عباس رضي الله عنهما اللهم فارفن فيه وعليه من تأويله وسبح قول السجن رضي الله عنهما أنا من أغراسجين في العلم الذين يعلمون تأويله ومثل قول في جرير وغيره من أنفسرين تأويل قوله تعالى أي تأويل يعني من جرير رحمه الله ذكر الآية قال القول في تأويل قول الله تعالى كذا وكذا أي في تفسير قول الله والتأويل بهذا المعنى معلوم لأهل العلم طيب فإذا قال قائل ما معنى قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فقال أي إذا أردتم قيا نسمي هذا تأويل أي تفسير ما معنى قوله تعالى فانفروا ثبات أو انفروا جميعا قال معنى ثبات أي وحدان جميعا أي مجتمعين نسمي هذا تأويلا وهو تفسير نعم المعنى الثاني مهال الكلام إلى حقيقته فإذا تطبرا فتأويله نفس حقيقة نغفر عنه وذلك بحق الله كنه ذاته وصفاته التي لا يعلمها غيره الذي كنه ذاته وصفاته الذي لا يعلمها غيره الذي صححوها لأن المعنى يختلف كنه ذاته وصفاته الذي لا يعلمها غيره يعلمه كنه ذاته وصفاته الذي لا يعلمه غيره وإن كان طلبا فتأويله امتثال مفروح طيب ما أهل الكلام إلى حقيقته إن كان خبرا فتأويله وقوع نفس المخبر به وإن كان طلبا فتأويله الامتثال مثل ذلك قوله تعالى عن نوسف هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا هذا تأويل رؤياي قال ذلك متى حين رفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وكان قد رأى في المنام أحد عشر كوكبا والشمس والقمر ساجدين له لما سجدوا له فعلا قال هذا تأويل رؤياي من قبل أي وقوع ما رأيه جنوب المنام ومنه قوله تعالى هل ينظرون إلا تأويله يعني وقوع ما أخبر به من العذاب وما لا ينظرون ينتظرون أي ما ينتظر هؤلاء إلا وقوع ما أخبر الله به من العذاب فصار تأويل الخبر على هذا المعنى هو وقوع المخبر به تأويل الطلب الامتثال نعم امتثال الخبر قوله تعالى أن ينظرون إلا تأويله أي ما ينتظر هؤلاء المكذبون إلا وقوع حقيقة ما أخبر به من بعث وجدان ومنه قوله تعالى عن يوسف هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها رفع حقا ومثال الخبر قول عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أن يقول في رفوعه وسدونه سبحانه الله وربنا ومحبه الله مرسل يتأول القرآن أن يمتثل ما أمره الله به بقوله إذا جاءنا الصلاة وفت ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فتفتح بحمد رفك والسرط إنه كان فوابا حسنًا نعم بسم الله بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم ورأيت الناس يتأول قول الله تعالى وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ لِلَّهَا بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم يعني يتأول فيمتزل. فعلى قراءة الوقت عند قوله إلا الله يتعين أن يكون المراجب بمهال الكلام إلى حقيقته لأن حقائق من أكبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر لا يعلمها إلا الله وعلى قراءة الوقت يتعين أن يكون المراجب كذبير لأن تفسيره معلوم للغاستين في العلم فلا يختص علمه بالله تعالى فنحن نعلم معنى ونحن نعلم عن الاستواء أنه العلوم والاستقرار وهذا هو التويل المعلوم لنا لكننا نجهل خلقيته وحقيقته التي هو عليها وهذا هو التويل المجهول لنا وفي ذلك نعلم معاني ما أخبرنا الله به من أشمائه وفكاره ونميز الفوق بين هذه المعاني فنعلم معنى الحياة والجن والقدرة والسمع والوصل ونحوه ونعلم أن الحياة ليس في العلم وأن العلم ليس هو القدرة وأن القدرة ليس في السمع وأن السمع ليس هو البصر وهكذا رقية السفات والأسماء لكننا نجهل حقائق هذه المعاني وكنها حقائق هذه المعنيات للتويل هما المعنيات المعروفان بالكتاب والسنة وكلام السلف إذا لو سألنا ما هو التويل عند السلف نقول له معنيات التفسير والسن الحقيقة التي يعود إليها كلام هذا هو التويل في القرآن والسنة وعند السلف نعم المعنى الثالث للتويل نعم الحقيقة المعنى الثالث للحقيقة الحقيقة التي أول إليها ممتود عندك المعنى الثالث للسعوين صرف اللف عن المعنى الضاجح إلى المعنى المرضوح لدليل يمتغيه وإن جئت فقل صرف اللف عن ظاهره إلى معنى يقالب الضاجح لدليل يمتغيه والتعريفان بمعنى واحد لأن صرف اللف عن ظاهره ظاهر اللف هو الراجح وقل صرف اللف عن المعنى الراجح للمعنى المرضوح لدليل أو عن ظاهره إلى معنى يخالب ظاهره لدليل لأن الظاهر من اللف هو الراجح وقول لدليل يقتضيه هذا يشمل الدليل الصحيح وغير الصحيح المؤولة في آيات الصباحة وحديثها تأول لمعنى لدليل غير صحيح ولكن يسمي عمالهم تأويلا نعم يعني تكلموا هل هو محمود أو مذموم أو حق أو باطل فأكثر المتأخرين الذين نتكلمون في وصف الفقه إذا قالوا التأويل فيعنون به هذا المعنى يعني صرف اللف عن قوله عن المعنى الراجح إلى المعنى المرضوح أو قولوا صرف اللف عن ظاهره إلى معنى يخالب الظاهر لكن لابد أن تقول لدليل والتحقيق أنه إن دل عليه دليل صحيح فهو حق محمود نعمل به ويكون من المعنى الأول للتأويل وهو التفسير لأن تفسير الكلام تأويله بلا ما أراده المتكلم به سواء كان على ظاهره أم على خلاف ظاهره ما دمنا نعلم أنه مراد المتكلم لتالي ذلك قوله تعالى أتى أمر الله فلا تستعجلوه فإن الله تعالى يفوج عباده بإتيان أمره المستقبل وليس يفبرهم بأمر أتى ومضى لدليل قوله فلا تستعجلوه لو نظرنا إلى قولها أتى أمر الله نقولنا إنه تحدث عما مضى لكن الواقع أنه تحدث عما يأتي فإذا قال قائل هذا صرف للكلام عن ظاهره قلنا نعم هو صرف للكلام عن ظاهره لكن لدليل وهو قوله فلا تستعجلوه هذا دليل لفظ دليل معنى أنه لا يمكن أن الله يخوف عباده بأمر قد مضى لأنه لا فائدة منه وإنما التخليف عن أمر مستقبل فتكون القرينة الصالفة عن الظاهر هنا قرينة لفظية وقرينة معنوية اللفظية في قوله فلا تستعجلوه والمعنوية أن التخليف إنما يكون بأمر مستقبل لا بأمر ماضي نعم ومنذ قوله تعالى فإذا فرأت القرآن فاستعجل الله من الشيطان الرجيم فإن ظاهر اللفظ إذا فرأت من الضراءة والمراد إن أردت أن تفرأ والمراد لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيد إذا أراد أن يفرأ لا إذا فرأ من الضراءة وإن لم يدل عليه دائن صحيح كان باطلا مذنونة طيب الآن إذا قرأت القرآن لو فصرت على ظاهرها لكان المعنى إذا فرأت فاستعذ بالله ولكن هذا غير المراد بلا شك وفسرته السنة حيث كان نبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إنما يستعيد إذا أراد أن يقرأ نعم وإن لم يدل عليه دليل صحيح كان باطلا مذنونة وجميرا بأن يسمى تحريفا لا تأويل كال ذلك قوله تعالى الرحمن على العرش استوى فإن ظاهره أن الله تعالى على على العرش عدوا خاصا يريق بالله عز وجل وهذا هو المراد لتأويله إلى أن معناه استولى وملك تأويل باضي مدموم وتحريف يكلم عن مراضعه لأنه لن تاريه دليل صحيح واضح إذن أهل التأويل الذين هم معطلة لو احتجوا علينا بأن نؤول قالوا أنتم تقولون إذا قرأت القرآن أي أردت القراءة أتى أمر الله أي سيأتي أمر الله فلماذا تنكرون علينا فالجواب أننا لا ننكر عليكم صرف اللقظ عن ظاهره إنما ننكر أنكم صرفتموه بلا دليل أن إذا صرف عن ظاهره بجليل نعرف به أنه مراد المرتكلم ما أولناه إليه فهذا من تفسير القرآن أنا