344 - ماذا قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه (درء تعارض العقل والنقل)؟ تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال شيخ الإسلام المثيوية في كتابه در تعارب العقل والنقل المعروف باسم العقل والنقل المفروع على ثانش من هذه السنة تحتيت رشال سالم وأما الكفير فمن المعلوم أن الله أمرنا بالكفر للقرآن وحضنا على عقله وفهمه وكيف سيجوز مع ذلك أن يراد مننا الإعراض عن فهمه ومعرفته وعقله إلى أن قال الأنبياء حتى رسول الله عليه وسلم لما قال ينزل ربنا إلى السماء الدنيا يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهم الآخر كلاهم ينزل الجنة عجب ربنا من قنوة عبارة وما أشفى ذلك لا يعرفه المعنى لا يعرف معنى ينزل هذا معقول هذا أكبر قدح في الأنبياء لأننا لا نعلم أن أحد لا يعلم ما يقول إلا السكران أو المجنون أو الهرم ومعلوم أن هذا قدح في القرآن والأنبياء إن كان الله أنزل القرآن وأخبر أنه جعله هدى وبيانا للناس وأمر الرسول أن يبلغ البلاغ المبين وأن يبين للناس ما نرسل إليه وأمر بتدفع القرآن وعقب ومع هذا أشرق ما فيه وهو ما أخبر به رب عن صفاته أو عن كونه خالقا لكل شيء وهو بكل شيء عليم أو عن كونه أمر ونهى ووعد وتوعد أمر أمر أمر أمر ونهى أو عن كونه أمر ونهى ووعد وتوعد أو عن ما أخبر به عن اليوم الآخر لا يعلم أحد المعنى فلا يعقل ولا يتدفع ولا يكون الرسول بيّن للناس ما نزل إليه ولا بلغ البلاغ المبين وعلى هذا التقدير فيقول كل ملكد ومتمع الحق في نفس الأمر ما علكته برأيه وعقلي وليس في النصوص ما يناقب غالب لأن تلك النصوص مشكلة منتشى بها ولا يعلم أحد معناها وما لا يعلم أحد معناها لا يدوث أن يستدلبه فيبقى هذا الكلام ستاً لباب الهدى والبيان من جنة الأنبياء وفتحاً لباب من يعارضهم ويقول إن الهدى والبيان في طريقنا لا في مريق الأنبياء لأننا نحن نعلم ما نقول ونبينه بالأدلة العقلية والأنبياء لم يعلموا ما يقولون قبل أن يبينوا مرادهم فتبين أن قول أهل التفوير الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلام من شر أقوال أهل البدع والإلحاب انتهى سلامه رحمه الله نتبعون لهذه النقطة أن مذهب أهل السنة والسلام هو التفويض كمي في كيفية دون المعنى أما المعنى فليذكتونه ويقسمونه ويقول مثلا العلو ثالث تقسام علول الذات وعلول قدر وعلول قهر العزة كذلك وهكذا فهم يفصلون المعنى ويفصلونه ويبينونه أما الكيفية فلا لأنه لا يمكن أن يعلموه نعم