343 - السلف إنما يفوضون علم الكيفية دون علم المعنى - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن السلطة إنما يفوعون علما كيفية دون علم المعنى وقد تواثرت نقول عنهم بإثبات معاني هذه المصوص إجمالا أحيانا وتفصيلا أحيانا فمن الإجمال قولهم أمروها كما جاءت في ذكين ومن التفصيل هذا يدل على أنهم يثبتون على المعنى وجد ذلك قولهم أمروها كما جاءت فإننا نعلم أنها ألفاظ جاءت لمعاني ليست ألفاظ جوفاء ليست لها معنى الوجه الثاني قولهم بلا كيف فإن نفيا الكيفية يدل على إثبات أصل المعنى لأنه لو لا ثبوت أصل المعنى لكان نفيا الكيفية لا فائدة منه ولقالوا أمروها كما جاءت بلا معنى لكن قالوا بلا كيفية مما يدل على إثبات المعنى عندهم فتكون هذه الجملة التي تعتبر قاعدة كالثا على إثبات المعنى من وجههين الأول يدل على أنه أثبت المعنى إثبات المعنى من وجهين من وجهين الأول أمروها كما جاءت هذا يدل على أنهم أثبتوه بالمعنى وجه ذلك وجه ذلك أنهم أثبتوه أمروها كما جاءت ثانيا قد يقول قاعد يعني يقروها ولا تقول شيء بلا كيف بأنهم قالوا بلا أترك بلا كيف النبي أمروها كما جاءت الله نسيت لجنبه أسمع أخاك أن قولك كما جاءت أن هذه الأرض جاءت في معاني صحيح أمروها كما جاءت على هذه المعنى أحسن أمروها كما جاءت هل أن الله سبحانه وتعالى نطق بها على أنها ألفاظ جوفة ليس لها معنى لا هي ألفاظ جاءت لمعنى فإذا أمروها كما جاءت لازم أن نثبت المعنى بارك الله فيه الوجه الثاني الوجه الثاني قالوا بلا كيف نعم بما أنهم أثبتوا فلا تثبت لما نفعوا الكيفية يدل على أنهم أثبتوا لها معنى حقيقة أحسن تبارك الله فيه تمام إذ لو لم يثبت المعنى لم يكن لقوله بأكايف هائلة نعم