336 - ما المراد بالتأويل في قوله تعالى ( ولم يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ) - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
على هذه القراءة وهو الوقف على قوله إلا الله وما يعلم تعويله إلا الله يكون غاصقون في العلم وغيرهم لا يعلمون ذلك فما المراد بالتأويل هل المراد به تفسير المعنى أو الحقيقة الجواب
الحقيقة وعلى هذا فلا تنافي القاعدة التي أصلناها أن الكيف مجهول والمعنى معلوم أقرأ العائلة الأخ من أنت أقرأ أقرأ العائلة أقرأ العائلة رجال هو الذي أنزل عائفة كتابا هو آيات مهتمان
وقلنهم كتاب بعقر وتشابهات فأما الذين في الغروب ينزلهم فيتبعون ما تشابهون واضطراع زبنة واضطراع تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسقون بالعلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما
يتكتر إلا الله أحسنت إذا وقفنا على إلا الله صار الناس لا يعلمون حينئذ يتعين أن نفسل التأويل بأنه الحقيقة والكيفية التي عليها هذا المتشابه هذا لا يعلمه إلا الله الثاني الوصل فلا
يقفون على قوله الثاني إيش إيش الوصل الوصل نعم فلا يقفون على قوله إلا الله وهو قول جماعة من السلف والخلف وبناء عليه يكون المراد بالتأويل في قوله وما يعلم تأويله إلا الله والراسقون
في العلم التفسير الذي هو بيان المعنى وهذا معلوم للراسقين في العلم لما قال المعباس رضي الله عنهما أنا من الراسقين الذين يعلمون تأويله أنا من الراسقين الألف هذه تكتب ولا تقع أنا من
الراسقين الذين يعلمون تأويله وقال مجاهد أعبت نصحة على المعباس من فاتحة به إلى خاتمته أقفه عند كل آية وأسأله عن تسيرها وبهذا تبينه إذن هنا رأي آخر للسلف وهو الأخ الوسط يعني يقرأ
عليها الوسط الجنة فقط وما يعلم تأويله إلا الله وراسقون فيه أحسن على هذه القراءة يكون الراسقون في العلم يعلمون تأويله فما هو التأويل على هذا الوجه التأويل هو التفسير ولهذا قال ابن
عباس رضي الله عنهما أنا من الراسقين في العلم الذين يعلمون تأويله قال ذلك عن نفسه لا ابتخارا وغرورا ولكن من أجل أن يأخذ الناس عنه طيب على هذا الوجه يكون المراد بالتأويل إيش التفسير