524 568 تتمة تفسير الآية 282 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال واتقوا الله اتقوا الله سبق عدة مرات أن التقوى اتخاذ وقاية من عذاب الله ويكون ذلك نعم لكن بماذا يكون اتخاذ الوقاية بماذا يكون اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب
نواهي كذا وقال بعض العلماء التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك منها الله على نور من الله تخشى إقاب الله وقال بعضهم في ذلك معنا ثالثا نعم نعم ذنوبا اين
هذه منظومة خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى وعمل كماش فوق أرض الشوق يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصر نعم طيب لكن المعنى الأول أجمع لاتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل
أوامره واجتناب نواهي ثم قال ويعلمكم الله الواو هنا للإستناف ولا نصف أن تكون معطوفة على التقوى بل مستأنفة يعني اتقوا الله بفعل كل ما سبق ثم بيّن أن كل ما سبق من الإرشادات والتوجيهات
كلها تعليم من الله عز وجل ويعلمكم الله وإنما قلنا ذلك حذراً من أناس ادعوا العلم اللدني بسبب تقواهم كما زعاناً وهم الصوفية الذين قالوا إن رؤساءهم يأخذون العلم من الله مباشرة بدون
وحي لأنهم اتقوا الله والله يقول اتقوا الله ويعلمكم الله نعم وهذا لا شك أنه خطأ وخطل وكفر بالرسالة الذي يبدع أنه يتلقى من الله تعليمات غير تعليمات الرسول صلى الله وسلم كافر برسالة
الرسول صلى الله وسلم لكنهم يقول التقوى عندنا والله يقول اتقوا الله ويعلمكم الله وهو أيضاً من ناحية المعنوية ليس بصواء يعني هو خطأ من ناحية العقدية وخطأ من ناحية النحوية والعربية
لأنه لا يعطف الخبر على الإنشاء واتقوا الله إنشاء ويعلمكم الله خبر وخطأ من ناحية ثالثة المعنوية الخطأ المعنوي وهو أنه لا تقوى إلا بعلم فالعلم سابق على التقوى لأنك إذا لم يكن لديك
علم فما لا تتقي إلا أن يدعي مدعي إن قوله يعلمكم الله أي زيادة على ما عندكم فإن ادعى هذه الدعوة منع ذلك الوجهان السابقة طيب وهنا قال ويعلمكم الله فأظهر وقال واتقوا الله فأظهر وقال
والله بكل شيء عليم فأظهر ولو كان في غير القرآن وقيل واتقوا الله ويعلمكم وهو بكل شيء عليم يستقيم الكلام؟
لكن الله تعالى أظهر في موضع الإضمار في هذه الجمل ليتبين أن كل جملة مستقلة عما قبلها وهو كذلك فكل جملة مستقلة فالخطاب في التقو الله لنا والتقوى من عملنا والتعليم في قوله علمكم الله
من الله عز وجل وهو لنا من الله لنا والتقوى منا لله والله بكل شيء عليم هذا لله وحده والله بكل شيء عليم فيما يتعلق بأفعالنا وبأفعاله وقوله الله بكل شيء عليم يشمل كل ما في السماء
والأرض كما قال الله تعالى إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فعلم الله تعالى واسع شامل للصغير والكبير والدقيق والجليل وشامل للمستقبل والحاضر والماضي وشامل لما يتعلق
بفعله وفعل مخلوقاته وشامل للواجب والجائز والمستحيل كذا لعمم قوله بكل شيء فمن تعلقه بالواجب يا غانم مثال لتعلقه بالواجب كيف وش ماعنى إن الله موجود لأنه نريد مثالا ذكر الله فيه العلم
وهو مما يتعلق بالواجب هذا يمكن يصح لكن على وجه بعيد هذا واجب إنفراض بالواجب وبالمستحيل الأخ هذا الذي تفت تعلق تعلق علم الله بالمستحيل طيب نام يا غير هذا لأنه قال ما قالوا قد وقع
هذا لو كان فيهما آلهة إن الله لفسدت فأخبر عن شيء ممتنع مترطب على شيء ممتنع طيب في الممكن الدرحمن لقد خلقنا الإنسان في أحسنة تقويم في كبد طيب