312 - المحاذير التي يقع فيها من يقول أن الله سبحانه وتعالى في كل مكان - تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا قول الحقيقة أنه في كل مكان لو تأمله القائل فعرف أنه من أكبر الناس فرية على الله عز وجل وأكبرهم تنقصا لأنه إذا قلنا في كل مكان فنحن هنا الآن في الحجرة وآخرون في الحجرة أخرى كم
يكون إلى بعدد الحجرة أو يتجزأ جزء منه هنا وجزء هنا لأنه لا يمكن أن نقول إنه معنا على وجه التمال هنا ومع الآخرين على وجه الكمال إلا هم بالتعب وإذا قلنا جزء هنا وجزء هنا فهذا أفضل
وأفضل نكون مجزأا والجدران تتخلل على هذا القول تتخلل جزءه تبارك وتعالى فيلزم من هذا المحاذير عظيمة ثم يلزم على هذا القول أن يكون في المراحل من يجرؤ على أن يقول إن الله تعالى معهم في
المراحل نعوذ بالله لا أحد يجرؤ هلو أن هؤلاء تأملوا ما يلزم على قولهم من اللوازل الباطل التي لا يمكن أن يقول بها مسلم ما استقرت أقدامهم عليه لكن يقول الله عز وجل أفمن زين له سوء
عمله فرآه حسنا فإن الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليه حسرات حمت وهم وأن معنى قولي ومعكم إنما كنتم أنه نفسه معنا في نفس أمكنتنا فهذا غلط العرب تقول في كلامها ما زلنا
نسير والقمر معنا كل يعلم أن القمر ليس في مكانه بل هو في السماء هذا هو من أصل المخلوقات الله عز وجل معنا