311 - المحاذير التي يقع فيها من نفى أن يكون الله تعالى في السماء حقيقة - تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فتجد هذا الذي نفعل أن يكون الله بالجماع حقيقة وضعت محالي للأرباق فتجمسل ما ذهبه حول الله تعالى بالجماع لتعرف أطلوب بكجره ونحو ذلك وأعطل النصوص عنها جلت عليه من علو الله تعالى
بالجماع ثم أحضرها إلى معاني لا تبل عليها وكان نفيه وتعظيره بلا إذن بل على الجهد ومن منفاذه ولد من نفيه شفة الحبال التي ترمنها حوله في السماء بروح صفة النقص لأن نفيه وتجر شفة العلوم
يتنزل أحد أمري ولا ملك فإما أن يكون الله تعالى في كل مكان يجاهل والقول بهذا في غاية القرار لأنه يتنزل إما تعدل الخالق وإما تبع الله ويزدل خلالك أن يقول في محلات القائل والأبى التي
تنزل عنها كل برؤة فضلا عن القائل هذا الطول الحقيقة أنه في كل مكان لو تأمله القائل فعرف أنه من أكبر من أكبر الناس فرية على الله عز وجل وأكبرهم تنقصا لأن إذا قلنا في كل مكان فنحن هنا
الآن في الحجرة وآخرون في الحجرة أخرى كم يكون إله بعدد الحجرة أو يتجزى جزء منه هنا وجزء هنا لأنه لا يمكن أن نقول إنه معنا على وجه الكمال هنا ومع الآخرين على وجه الكمال إلا هم
بالتعدل إلا بالتعدل وإذا قلنا جزء هنا وجزء هنا فهذا أفضع وأفضع نقوم مجزءا والجدران تتخلل على هذا القول تتخلل جسده سبحانه وتعالى فيلزم من هذا محاذير عظيمة ثم يلزم على هذا القول أن
يكون في المراحيط من يجرؤ على أن يقول إن الله تعالى معهم في المرحاض نعوه بالله لا أحد يجرؤ فلو أن هؤلاء تعملوا ما يزم على قولهم من اللوازه الباطلة التي لا يمكن أن يقول بها مسلم ما
استقرت أقدامهم عليه لكن يقول الله عز وجل أفمن زين له سوق عمله فرآه حصنا فإن الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عنه حصرات وأن معنى قولي ومعكم إنما كنتم أنه نفسه معنا في
نفس أمكنتنا فهذا غلط العرب تقول في كلامها ما زلنا نسيه والقمر معنا كل يعلم أن القمر ليس في مكانه بل هو في السماء هذا هو من أصل المخلوقات الله عز وجل معنى وإنما أن يكون الرواق تعالى
لا داخل العالم ولا خالجا ولا ثوق ولا تهد ولا متقلا ولا مستقلا ولا مباجيلا ولا محايتا وله وذالك من العبارات المترضين للتطير المهد وتطير هذا نسيه وجود الخالق جل وعلا وإذا لن نقول أنه
في السماء فلزم من يقول لا في السماء ولا في الأرض ولا فوق ولا تحت ولا محايت ولا مبايف وهذا غاية ما يقول منه تعطيل والنفس يعني لأنه على هذا لا يوجد له ومن لم يجعل الله له نورا فما له
النور صلى الله عليه وسلم وإلى هنا ينتهي المقرر والحمد لله رب العالمين الذي وفقنا لإنهائه نسأل الله أن ينفعنا بذلك لأنه على كل شيء قدير