309 - كيف يُخرّج قوله تعالى { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ }؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعلى هذا فيقوله قوله وخرج وعلى هذا فيقوت قوله أأمنتم في السماء على أحد وتريد إما أن تقول السماء بمعنى العلوم فإن السماء يراد في العلوم لما تشعر له الشعالة وأنزل بك من السماء ماء
والمقر يجبن من السحاب ويجبن بين السماء والأرض لا من السماء ترسلها فيقول معنى ثومه تعالى في السماء أنه في العلوم المطلق فوق جميع المخلوقات وليس هناك بطل مدوري إلا أنت فوق العالم شيء
سوى الله تعالى وإما أنت نقول في السماء أي إيش أو في العلوم العلوم مطلق الذي ليس فوقه شيء بل ولا حباه شيء فإن قال قائد دي تولنا بمثال يدل على أن السماء يراد بها العلوم سنقول اسمع
إلى قوله تعالى أنزل من السماء ماء ومن أين ينزل السماء الماء من السحاب أين السحاب بين السماء والأرض كما قال تعالى والسحاب المزخر بين السماء والأرض فتبين الآن أن السماء يراد بها
تارفاً العلوم نعم من قف من العلوم أو إلى السماء الحقيقية السبب الحذب في جلال ينخل يعمل عليها في دماء العدل كما هو الوجه الثاني الآن بل وليس مراده أنه يخرق الجلال حتى يدخلوا فيها
نعم أشاري وإما يكون فيه المعنى على كما جاء بمعنى هذا حوله تعالى فسيروا في الأرض أي على الأرض وطوله أن في الأرض ولو صلبنكم في دوء النقل أي على دوء النقل وعلى ماذا سيروا في الأرض
يعني اخرقوا الأرض ومشوا فيها لا لا ولا أحد يصور هذا لكن سيروا في الأرض يعني على الأرض لا شك ولو صلبنكم في جلال النقل ليس المعنى أنه يخرق الجل حتى يدخلوا فيه لكن يصلبنهم على الجلال
لكن من شدة قوة من شدة الأسعر تكون كأنهم في جوف الجل ينفطهم ربا شديدا جدا حتى كأنهم في وسط وعلى هذا فيقول معنى حوله تعالى فأنتم في السماء أي على السماء أي فوقها يالله تعالى سوف
السموات وفوق كل شيء فجد هذا الذي نفى أن يكون الله في السماء حقيقة وضع بمحارير الأرض وقد مثل ما تأني الكلم الآن مع القوم الذين يقولون إن الله تعالى في كل مكان وليس في السماء ويحرفون
هذا النص بناء على توحرهم بأن بأنه يلزم من كونه في السماء أن تكون السماء محنطة به معه