307 - أربعة محاذير يقع فيها كل من حرّف النصوص - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ألا ترى إلى قوله تعالى والسماء بينك بنيناها بأين ألعوة مرحل أننا بناها كل كياهات لها لنطلق قصة البيت لحيث يحتاج إلى جبير ومجارس وضرب لبن وضرب لبن وجلب طين ونحب جارس جبل وضرب لبن
وجبل طين جبل الطين يعني سربسه بالماء وضرب لبن وجبل وجبل طين ونحب جارس فإذا كان العائل إلا دارس في هذا الجريء في أفعاله لدينا أن لا يكون محتاجاً إلى العرش في السوار الجعليم بل هو
سبحانه الغريب عن العرش وغيره فتجد هذا الذي نفع حقيقة في السوار الذي هو ظاهر النصوص وقع في تلك محارير الأخبار فقد مزل ما تأمه في السوار الذي على عرش في السوار المخلطين وأقل النصوص
على ما زلت عليهم في السوار الجعليم ثم خرفها إلى معاني لا تبش عليها وكان لديه لذلك وتعطيه بلائه فالعجة لفضل الفاجر ولد من نبيه في السوار الذي ترمنا في السوار سبوح لك في نفس فوارها
في السوار الجعليم إذن كل من حرف النصوص يقع في هذه المحارير الأربعة التمثيل وتعطيل النصوص أن نفيه بلا علم أنه يرزم من نفيه سبات الكمال أن يتصف الله وإيش؟
بالنقص لأن الاستواء صبت كمال فإذا نفع فقد فات صبت الكمال وإذا فاتت لازم النقص أرجو أن تكون انتبهت لهذا لأنه مهم كل من حرف النصوص يقع في هذه المحارير الأربعة