521 568 تكملة تفسير الآية 282 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله عز وجل ولا يأبى الشهداء إذا ما دعوا هناك قال ولا يأبى كاتب وهناك قال ولا يأبى الشهداء الشهداء فاعل يأبى ونقول في عراب لا يأبى كما قلنا في عراب لا يأبى في الكاتب وقوله إذا ما دعوا ما هذه زائدة وفيها بيت مشهور يقول فيه يا طالبا خذ فائدة ما بعد إذا زائدة يلا يا فاهد خذ الفائدة عد عليهم البيت تمام معنى ما بعد إذا زائدة ونريد أن نذكر معا أن نذكر بمعاني ما فإن ما لها عشرة معاني نعم مذكورة أيضا في بيت ما شاء الله من واحد اثنين ثلاثة أربعة خمسة ستة نعم طيب عليان لها ببيت عشرون فأعجب لنكرها بكف صح طيب أعيده محامل ما عشر إذا رمت عدها فحافظ على بيت سليم من الشعر ستفهم شرط الوصل فأعجب لنكرها بكف ونفي زيد تعظيم مصدري كم ذو لي عشر ستفهم شرط الوصل فأعجب تعجبية لنكرها نكر موصوف أو واصف أخيانا بكف كافة ونفي نافية زيد زائدة تعظيم تعظيمية مثل الحاقة ما الحاقة مصدر مصدري هذه معاني العشرة طيب هذه من من الزائدة ولكن يجب أن نعلم أنه ليس في القرآن شيء زائد لمعنى أنه لا معنى له بل زائد إعرابا زائد معنى يعني هو يزيد في المعنى وفي الإعراب لو حذث لا استقام الكلام بدونه لو قيل إذا دعوا صح طيب وقول الله الشهداء إذا ما دعوا هل المراد إذا ما دعوا للأداء أو إذا ما دعوا للتحمل نعم يشمل أما كونه للأداء فلا إشكال فيه لأن المتحمل شهيد فيقال يا شاهد تعال تعالي شاهد لكن الإشكال كيف يوصف من لم يتحمل بأنه شهيد لأن إلى الآن لم نكن شاهدا إذا قلنا إنها تشمل التحمل والأداء ففي إشكال بالنسبة للتحمل لأنه حتى الآن لم يكن شهيدا فالجواب أن هذا باعتبار ما سيكون وأيضا لا يأبى الشهداء واضح أنه لا يأبى الشهداء إذا طلب للشهادة يعني فلو دعوته رجلا لغير الشهادة وهو صالح للشهادة فله أن يأبى وهذا هو النكتة في أنه لم يقل ولا يأبى الرجل أو الرجال إذا ما دعوا للشهادة فقال يا شهداء يعني الذين طلب منهم أن يكونوا شهداء لا يأبوا أن يشهدوا وقولها بالشهادة إذا ما دعوا من يدعوهم الغالب أن الذي يدعوهم من له الحق هذا الغالب وقد يدعوهم من عليه الحق لألا يضيع الحق وهذا كقوله صلى الله عليه وسلم ما حق مرئ مسلم يبيته ليلتين له شيء يصي فيه يبيته ليلتين إلا واصيته مكتوبة عنده قد يكون الذي عليه الحق هو الذي يدعو الشهداء يشهد بالحق الذي عليه فتبرأ ذمته ولا تسأموا أن تكتبوا صغيرا أو كبيرا إلى أجله الله أكبر لا تسأموا أي لا تملوا أن تكتبوه الضمير يعود على الدين المستفاد لقوله إلى أجله صغيرا أو كبيرا إلى أجله فكل دين مؤجل فإنه يجب أن يكتب وكل دين مؤجل نقول لصاحبه لا تسأم أن تكتبه لا تمل حتى لو فرض أن الرجل يعامل في اليوم الواحد عشرين رجلا دينا معجلا فإنه يكتب يكتب لا يسأم لا يقول الله هذا كثير أبدا أكتب عشرين مكتب في يوم الواحد أو في ضحوة واحدة يقول أن ربك يقول لا تسأم أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله كم الصغير يساوي أقل ما يطلق عليه دين يعني ريال واحد مثلا نصف ريال أقل طيب كبيرا هذا أيضا يرشع للعرف في زمن مضى خمسون ريالا تعتبره كبيرا الآن صغيرة يعني خمسمائة ريال ممكن تكون كبيرة أو صغيرة متوسطة طيب على كل حال الله يقول صغيرا أو كبيرا يعني أو متوسطا أليس كذلك وقوله إلى أجله يعني يكتب إلى الأجل ما يقال دين مؤجل فقط يكتب إلى الأجل ويحدد بما سبق أجل مسمى معين معلوم للطرفين قال الله تعالى ذلكم أقصد عند الله تعليل لهذه الأحكام لكتابة الدين المؤجل وللنهي عن السآمة علم ذلكم أقصد عند الله هذه واحد وأقوم للشهادة أثنين وعدنا أن لا ترتابوا ثلاثة وإلى ساعة هذه ما وجدت حكما يعلل بثلاثة بثلاث علل منصوص عليها نعم وابحثوا إن شئت صحيح يعلل حكم بعلة أو علتين لكن ثلاث علل في مجموعة هذا حتى الآن ما رأيته نعم ولا أستطيع أن أنفئه لأن النفي صعب لكن ما رأيته وهو يدل على عناية الله سبحانه وتعالى بالمعاملات المالية خلافاً لمن زعم بأن القرآن لم يستوفي المعاملات المالية وزعم أن القرآن إنما شرائعه في العبادة والأحوال الشخصية كالأنكحة والمواريث وشبهها أما المعاملات فإنها إلى الناس والعياذ بالله وسأت إنشرتها على بيان حكم من يعتقد هذا الاعتقاد وأنه محجوج بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين طيب يقول وأدنا أن لا ترتابوا طيب أقصط عند الله أقصط بمعنى أعدل ما أخذوا منين من الإقصاط ليس من القصط لأن القصط بمعنى الجور والإقصاط بمعنى العدل ولهذا لو سئلت هل أنت قاصط أو مقصط مقصط هنا مقصط يعني أنك لدو قاصط ما سكرناك يعني بأي شيء ظلمت وبأي شيء جرت طيب هل أنت خاطئ أو مخطئ مخطئ لا خاطئ نعم طيب إذن نقول أقصط عند الله ما أخذ من الإقصاط يعني أعدل وأقوم عند الله سبحانه وتعالى لماذا لأن هذا من شريعته وكل شريعته عدل وما كان أتبع للشريعة فهو أعدل ثاني دقيقة أقوم ما نكمل التالي الثلاث أقوم للشهادة أي شهادة شهادة الشهود سواء كان الشاهدان رجلين أو كانوا رجلا امرأتي إذا كتب فإن ذلك أقوم للشهادة لأن الشاهد إذا لم يكتب شهادته فربما ينسى فيزيد أو ينقص وأدنا أن لا ترتابوا يعني أن لا تشكوا لأن إذا لم يكتب الشيء ولم يشهد عليه فإنه ينسى ويحصل ارتياب والارتياب هذا يقلق النفس لا بالنسبة لصاحب الحق ولا لمن عليه الحق أما صاحب الحق فإنه يقلق لأنه يخشى أن ينسى شيئا من الحق الذي عليه نعم الذي له فيزيد على من عليه الحق وأما من عليه الحق فهو كذلك يخشى أن ينسى فيجحد ما كان عليه نعم