286 - تفسير ( إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون...) شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال إن الذين يلحدون في آياتنا لا يقفون علينا فمن يلقى في النار خير أمن يأتي آمن يوم الضيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير أيهما خير الأخ والآخر أنت هدثني أين سرحت وين مصلت
الرياض ولا مكة ولا ما بعت أين سكنوا مصنر شما سي ممتعك أيهما خير من يلقى في النار أو من يأتي آمن يوم القيامة من يأتي آمن يوم القيام ماذا تفيد الآية بعد أن يقال الله تعالى أمن يلقى
في النار خير ثم قال اعملوا ما شئتم هل يفيد هذا الأمر التخير أم ماذا اعملوا ما شئتم هل هذا تهديد أو تخير أو إذاحة أو ماذا تهديد أحسن لما ذكر عقوبة فبعد هذا اعملوا ما شئتم إما أن
تلقوا في النار أو تأتون آمنين يوم القيامة اللهم أن نسلك أن نأتي آمن يوم القيامة إنك على كل شيء قديم