519 568 تكملة تفسير الآية 282 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن كان الحق الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يملل يملل يعني يملل فليملل وليه بالعدل أو يملل وليه بالعدل أو الذي يملل صاحب الحق الذي عليه الحق لكن ذكر الله سبحانه وتعالى أن هناك ثلاث حالات لا يملل الذي عليه الحق وإنما يملل وليه قال سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل سفيها هذا يعود على التصرف يعني ما يحسن التصرف سفيه يمكن إذا قال الذي له الحق أكتب كذا وكذا قال طج أبرك ساعة مثلا هذا السفيه لما يحسن التصرف كان الدين الذي في ذمته مئة ريال جاءوا عند الكاتب قال اكتب أن في ذمتي له مئة ريال قال له صاحب الحق أنت رجل كريم ورجل طيب ورجل حبيب الرسول صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله رأى سمحني إذا باع سمحني إذا اشترى سمحني إذا قضى سمحني إذا اقتضى خله مئتين رجل مدى من تأخره إلى سنة خله مئتين قال اكتب مئتين ماذا يقول هذا هذا سفيه هذا سفيه أو كان الدين من نوع ردي فقال الذي له الدين اكتب جيدا السفيه يمكن يكتب أليس كذلك لأنه ما يحسن التصرف لأنه يقول لا يملي هذا السفيه الذي يملي من وليه بالعد ولي السفيه بالعد والولي من يتولى شؤونه من أب أو أخ كبير أو جد أو أم أو ما أشبه ذلك أو ضعيفا هنا ضعف الجسم أو ضعف العقل كلاهم ضعف الجسم لصغره وضعف العقل لجنونه الذي عليه الحق صغير ما بلى أو كان كبيرا لكنه مجنون أو معتوه فهذا لا يملل من الذي يملله؟ وليه أو لا يستطيع أن يمل له لكونه أخرص أو مصاب بعاهة أو لا يستطيع أن يمل لأن المقام مقام هيبة وعظمة كأن يكون في مكان وزير أو رئيس أو ما أشبه ذلك والنفرض أنه رجل له دين على رئيس الدولة يمكن هذا والمام أو عليه دين لرئيس الدولة عليه عليه دين لرئيس الدولة والمقام مقام هيبة ولا يستطيع أن يمل لأن المقام مقام هيبة من يمل وليه طيب من وليه؟ أمام رئيس الدولة أين نجيب واحد مثله؟ مثل الرئيس على كل حال عدم الاستطاعة إما لعاهة كالخرص أو لأمر طارئ كالحادث الذي صار لا يستطيع مع الكلام أو لأن المقام مقام هيبة ما يستطيع أن يمل كما ينبعد يقول فليمل وليه بالعدل طيب فإن كان لا يحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن نمل هو فيه أن يمل محلة من العراب مفعول به؟ أول بمصرح أنه مفعول به طيب هو توكيد ولا فاعل ما صرح فاعل؟ إيه نعم لا صح أن يكون فاعل بل هو توكيد فإن قال قائل قلتم إنه إذا كان الضمير يقدر به أو هي فهو مستتر جوازا والجائز هو الذي إن شئت سترت وإن شئت أبديت ألسى كذلك؟ إذن يصف أن يكون هو فاعلا وبه قال بعض المعربين ألا هو فاعل ولكن المحققين من النحويين يقولون إن معنى قولنا مستتر جوازا أنه يجوز أن يحل محله الظاهر وليس معناه أنه يجوز أن يبرز هو فإذا قلت محمد قام مثلا لا سعى أن تقول قام هو وتجعل هو الفاعل بل هو توكيد للضمير المستتر ومعنى قولنا جوازا أنه يحل محله الظاهر هذا قول المحققين من أهل النحو والبعض والآخر قال يجوز أن يجعل الضمير الظاهر هذا هو الفاعل والمسألة في هذا ما هي ذات أهمية كبيرة يعني ما يبني على هذا الخلاف شيء كبير قال أو لا يسأل من الله فليملل وليه اللام هنا لام الأمر وسكنت لوقوع عباد الفاك مثلا وقوله وليه قلنا إنه الذي يتولى شؤونه من أب أو جد أو أخ أو أم أو غيره وقوله بالعدل متعلق بيملل يعني إملاء بالعدل بحيث لا يجور على من له الحق لمحاباة قريبه ولا يجور على قريبه خوفا من صاحب الحق اللي يجب أن يكون بالعدل طيب العدل هنا ما هو الصدق المطابق للواقع فلا يزيد ولا ينفس قال واستشهدوا شهيدين من رجالكم استشهدوا على إيش ها على الكتابة ولا على الدين نعم يعني مع الشهادة مع الكتابة استشهد واستشهد بمعنى طلب من يشهد كاستغفر طلب المغفرة استشهد أي طلب من الشهادة من غيره واستشهدوا شهيدين من رجالكم هنا قال استشهدوا شهيدين ولم نقل اثنين لماذا؟ لأجل أن يكون طلبنا لهذين الرجلين طلبا لمن يكون أهلا للشهادة وإلا لكان لكان يقول واستشهدوا رجلين لكن شهيدين من رجالكم أي من يكون من يكونان من أهل الشهادة قالوا الشهادة كما عرفنا سابقا لابد أن يكون مسلما بالغا عاقلا عدلا متكلما حافظا الشروط الستة لسبعة وقولوا من رجالكم الخطاب للمؤمنين وكلمة من رجالكم ولم يقل من ذكوركم لأنه لا بد من الشاهد أن يكون بالغا طيب