282 - المحذور الرابع الذي يقع فيه من توهم في نصوص الصفات - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الرابع أنه إذا نفى عن الله عز وجل ما تبتغيه نصوص من صفات الكمال لازم أن يكون الله سبحانه منتصفا بنقيضها من صفات النقص وذلك لأنه ما من موجود إلا وهو منتصف بصفات ولا يمكن وجود ذلك مجردة عن الصفات فإذا نفى صفات الكمال عنها لازم اتصافها بصفات النقص واضح يا جماعة إذا نفى عن الله صفات الكمال التي أثبتها الله النفس لازم من ذلك أن يكون المتصفا بضدها لأنه ما من موجود إلا وهو صفة كل موجود لا بده من صفة لو لم يكن من صفته إلا صفة الوجود فكان كافيا فإذا قال الله تعالى لا ينزل للسماء ولا يتحرق ولا يفعل ولا يضحق ولا يطرح ومعش بذلك لازم من هذا أن يكون متصفا بضدها وهذا لا شك أنه اعتداء على الله عز وجل أن يسبب الصفات التي أثبتها عن النفس على وجه يثبت بذلك ردها وهو النقص نعم وحين إذن وحين إذن يكون من نفى عن الله تعالى ما تفضل المصوص في السلام المال متعديا في حق الله تعالى وحين إذن معتداء من التعدي التعدي يعني تجاوز ولا يعتداء فيه شيء من العدوان معتداء في حق الله وحين إذن معتداء في حق الله تعالى ما تفضل المصوص وحين إذن معتداء في حق الله تعالى وحين إذن يكون من نفى عن الله تعالى ما تفضل المصوص من سفاة كمال معتداء في حق الله تعالى حيث جمع بين نفى صفات كمال عنه وتمثيله بالمنقوصات والمعلومات بل قد يختفي فيه الغلو بالنفى إلى تمثيله بمجتمعات المستحيلات وش مثال الذي وصده بالمستحيلات الممجنعات نعم قلها مثال ما قاله غلاث غلاث نعم أحسن تفضل الله فيك امام نعم ويكون أيضا جانيا على النصوص حيث عطلها عما دلت عليه من سفاة كمال بالله تعالى وأثبت لها معادية من عنده لا يدل عليها ظاهرها فيجمع بين النفي والحمتين في سفاة الله وبين التحريف والتعطيل في نصوص الكتاب والسنة ويكون قلحدا في أسماء الله وآياته وقد قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ودعوا الذين يلحدون في أسمائه فيجزون ما كانوا يعملون وقال إن الذين يلحدون في آياتنا لا يفضلون