278 - المحذور الثاني الذي يقع فيه من توهم في نصوص الصفات - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الثاني أنه جنى على النصوص حيث نفى ما تدل عليه من المعاني الجناهية ثم أثبت لها معاني من عنده لا يدل عليها ظاهر لب فكان جانيا على النصوص من وجهي جنى على النصوص نعم جنى عليها واعتدى عليها فلاذا؟ لأنه نفى ما تدل عليه من المعاني الصحيحة التي ساقها الله تعالى من أجله فهذا جنى على النص وجنىه من وجهي نعم ثالث أنه نفى ما دلت عليه النصوص من الصفات بغير علم طيب جنى عليها من وجهي وش الوجهي أنه نفى ما دلت عليه وأثبت ما لم تدل عليه استوى على العرش ما ناهى الأخ نعم استوى على العرش ما ناهى إيه ها نفع صوتك شوي ايه ما وش ما ناهى استوى على العرش ظاهر لا إله حائل الله وإن التدريس من المعهد كانت من المعهد إلى ثامن كلية ما ناهى استوى على العرش سبحان الله أنا ما أعقمتك الله جاز من مئة بالمئة لك ستفهم ما ناهى استوى على العرش تقدمتنا استوى على العرش في القرآن عدتك مبعض ما ناهى عذر بما في قلبك وش المعنى التي تفهم تقدمتنا استوى على العرش يعني على العرش على العرش كذا طيب إذا قال إنسان استوى على العرش استولى على العرش صار جانا على النص من وشيء أولا أنه نفى المعنى الذي يدل عليه وهو على والثاني أثبت معنا آخر لا يدل عليه اللفظ وهو استولى تمام استوى أفهم جميعا طيب إذن هؤلاء جانوا على النص من وشيء الوجه الأول مايش نفى ما يدل عليه والثاني إثبات ما لم يدل عليه يعني لو نفى وسكتوا إنه لم يعني على العرش لكن ما ندري أهوى مما إذا قالوا لم يستوى على العرش يعني لم يعد عليه ولكنه استولى طيب إذن جنى على النصوص من وجهه ما هما نفي الأول إيش نفي نادا لا عليه اللفظ والثاني إثبات معنا لا يدل عليه اللفظ انتبهوا يا أخوان ما