277 - المحذور الأول الذي يقع فيه من توهم في نصوص الصفات - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القائدة الرابعة لتوهم بعض الناس في نصوص الصفات والمحاذير المتوكبة على ذلك اعلم أن كثيرا من الناس يتوهم في بعض الصفات التي دلت عليها النصوص أو كثير منها أو أكثرها أو كلها أنها تماثل
صفات المخلوقين لما يريد أن ينفي ذلك الوحم الذي توهمه فيقع في أربعة محاذير الأول الآن المعطبة كل معطبة كليا أو جزئيا توهموا كل المعطلة توهموا أن إثباتها يستلزم التمثيل كلهم الأشعرية
المعتزلة الجهنية الغلاة الغلاة الغلاة كلهم توهموا أن الإثبات يستلزم التمثيل الشيخ الزام رحمه الله يقول إنهم يقعون في أربعة محاذير هؤلاء الذين يتوهموا التمثيل ثم حاولوا التحريف
يقعون في أربعة محاذير نعم اسمعوها الأول أنه فاهم من النصوص صفات تماثل صفات المخلوقين وظن أن ذلك هو مدلول النص وهذا فاهم خاطئ فإن الصفة التي دلت عليها النصوص تناسب موصوبها وتريقهم
مر علينا هذا؟
مر علينا في عدة قوائد منها أن الاشتراك في الاسم لا يستلزم تماثل المسميات الاشتراك في الصفة لا يستلزم تماثل الموصفات مرت علينا هذه القاعدة بصور مختلفة فيما سبب فإذا عرف الله الصفة
إلى نفسه فمعلوم أنها صفة تليق به لا تماثل صفات المخلوقين كما أن ذاته لا تماثل طوات المخلوقين وتنفيل الخالق بالتخلوق كفر وضلال لأنه تكليم لقوله تعالى ليست مثله شيء ولا يمكن أن يكون
ظاهر النصوص كفر وضلال لقوله تعالى يريد الله ليبين لكم ويفيكم سنن الذين من قفكم وقوله يبين الله لكم أن تظلوا