276 - من هم الذين يقولون أن المراد باليد نفس الفاعل في الآيتين (لما خلقت بيدي) و (مما عملت أيدينا)؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ويشبه هذا الخطأ أن يجعل اللق نظيراً لما ليس مثله كما قيل في قوله تعالى لما خلقت اليدين إنه مجل قوله تعالى لما عملت أيضين فيكون المراد باليد نفس الباعل في الآيتين وهذا غلط فإن الفرق بينهما ثابت من نجون الثلاثة الأول انتبه هذا الذين يقولون بهذا القول منهم الذين ينترون يد الله الحقيقة يقولون ألا شاعراً والمعتزلة وأشباههم يقولون لما خلقت بيدي أي لما خلقت فمن الدليل قالوا بيدي ألا أنت أخرى أولاً نروا أننا خلقنا لهم مما عملت أيدي ما أنام فقالوا أنتم أهد السلة أتقولون إن الله خلق الإبل بيده هذا جواب لا لا مرة ثلاثة أو عشر لم يخلق بيدي من ذهب لم يقل مما عملنا بأيدينا قل مما عملت أيدينا والفعل يضاف إلى الأيدي والمراد الفاعل صاحب يد أرأيتم قول الله تعالى بما كسبت أيديكم المراد أرأيتم قول الله تعالى بما كسبت وإذا يعاقب الإنسان على النظر المحرم وهو ليس عمل يد يعاقب على الزنا وهو ليس عمل يد يعاقب فيما لو رجف إنسانا برجلة حتى مات وهو ليس عمل يد إذن افهموا أن اليد قد يراد بها صاحب اليد ويعين هذا القرينة فهل قوله تعالى لما خلقت بيدي وهو آدم كقوله مما عملت أيدينا أجيب ليس مثل سيتبين مثلات أوزوه لكن هم ألزمون أن نقول إن ذلك مثله حتى يصلوا بنا إلى إنكار اليد الحقيقي وقال إن قوله مما خلقت بيدي كقوله مما عملت أيدينا نعم