275 - الفرق بين قوله تعالى ( لما خلقت بيدي ) وقوله ( مما عملت أيدينا ) - تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ويشبه هذا الخطأ أن يجعل اللقو نظيراً لما ليس مثله كما قيل في قوله تعالى لما خلقت اليدين إنه مجل قوله تعالى لما عملت أذير فيكون المراد باليد نفس الباعل في الآيتين وهذا غلط فإن الفرق بينهما ثابت من نجون الثلاثة الأول انتبه هذا الذين يقولون بهذا القول منهم الذين ينطلون يد الله الحقيقة يقولون ألا شاعراً والمعتزلة وأشباههم يقولون لما خلقت بيدي أي لما خلقت فمن الدليل قالوا ألا أنت أخرى أولا نروا أننا خلقنا لهم مما عملت أيدي ما أنام فقالوا أنتم أهد السلة أتقولون إن الله خلق الإبل بيده أجاب لا مرة ثلاثة أو عشرة لم يخلقها بيدي منظر لم يقل مما عملنا بأيدينا قل مما عملت أيدينا والفعل يضاف إلى الأيدي والمراد الفاعل صاحب يد أرأيتم قول الله تعالى بما كسبت أيديكم المراد شو مراجع معه المراد بما كسبت ولهذا يعاقب الإنسان على النظر المحرم وهو ليس عمل يد يعاقب على الزنا وهو ليس عمل يد يعاقب فيما لو رجف إنسانا برجل حتى مات وهو ليس عمل يد إذن افهموا أن اليد قد يراد بها صاحب اليد ويعين هذا القرينة فهل قوله تعالى لما خلقت بيدي وهو آدم فقوله مما عملت أيدينا أجيب سيتبين مثالت أوجه لكن هم ألزمون أن نقول إن ذلك مثله حتى يصلوا بنا إلى إنكار اليد الحقيقي وقال إن قولهم مما خلقت بيدي كقوله مما عملت أيدينا نعم وهذا غلط فإن الفرق بينهما ثابت من وجود ثلاثة الأول من حيث الصيغة فإن الله قال في الآية الأولى لما خلقت بيدي وهي تخارف الصيرة في الآية الثانية فإن الله قار فيها مما عملت أيدينا ولو كانت الأولى نظيرة للثانية لكان لفها لما خلقت يداي فيراق الخلق إليهما كما أغيف العمل إليها فيراق الخلق إليهما كما أغيف العمل إليهما في الثانية وإليهما أو إليهما في الثانية إليهاني الثاني جنب إن شاء الحديث بقية كم يضع الدرس هذا نحن عندي تسعة دقيقة أحمد الله وصل الله وسلم على نفسنا محمد وعلى آله وصحبه أما بعد فظل المالك حفظه الله ويشتب هذا القضاء أن يجعل الله نظيرا لما يسلم كما قيلت بقوله تعالى لما خلقت بيدي إنه مثل قوة سعال مما عملت أيدينا فيكون مراجع اليد نفس المحيط في الآياتين وهذا غلط فإن البق بينهما ثابت من وجود ثلاثة الأول من حيث الصيغة فإن الله قال في الآية الأولى لما خلقت بيدي وهي تخالف الصيغة في الآية الثانية فإن الله قال فيها مما عملت أيدينا ولو كانت الأولى نظيرة للثانية لكان لفظها لما خلقت يداي فيضاف الخلق إليه ما سمى مضيفة العمل إليها في التالية ثاني أن الله تعالى أضاف للآية الأولى البعل إلى نسه معدن بالبائل إلى اليدين فكان سبحانه هو الخالق وكان خلقه بيدين ألا ترى إلى قول القائل فتنسر القلم فإن الكاذب هو فاعل الكتابة ومدقول البائل وهو القلم حصلت به الكتابة وأما الآية الثانية مما عملت أيدينا فأضاف الفعل فيها إلى الأيدي المضافة إليه وإضافة الفعل إلى الأيدي كإضافته إلى النفس فكأنه قال مما عملنا ألا ترى إلى حولي تعالى وما أصابكم من مصيبة كبما كسبت أيديكم والمراد بما كسبتم لدليل حولي في آية نقاط فأصابهم سيئات ما كسبوا الوجه الثالث أن الله تعالى أضاف الفعل في الآية الأولى لما خلقت بيديه معزاً بالبائه إلى يديه فتيه ولا يمكن أن يراد به ما نفسه لدلالة التثنية على عدد محصور لديه والرب جل وعلا إلاك واحد فلا يمكن أن يدفر نفسه بصيرة التثنية لدلالة ذلك على صريح العدد وحصره ولكنه تعالى يذكر نفسه تارة بصيرة الإفراد للتوحيد وتارة يذكر نفسه بصيرة الجمع للتعظيم وربما يدل الجمع على معاني أسمائه أما في الآية الثانية فأضاف الفعل إلى الأين المظاهد إليه مجموعة للتعظيم فصار المراد بها نفسه المخدثة جل وعلا وبهذا تبين الفرق بين قوله إما خلقت بيدي وقوله إما عملت أيدينا وأنها ليست نظيرا لها وتبين أيضا أن ظاهر النصوص بالصفاة حق ثابت مراد لله تعالى على الوجه اللائق به وأنه لا يسجم نفسه في حقه ولا تمثينا له بخلقه لكن لو كنا نخاضب شخصا لا يفهم من ظاهرها إلا ما يقتر التمثير فإننا نقول له إن هذا الظاهر الذي فإنته غير مراد ثم نبين له أن هذا ليس ظاهر النصور لأنه باطل لا يقتضي فيها كما سبق بيانه هذه النجوه الثلاثة واضحة جدا في الفرق بين الآيتين وإن لا وجد الفرق فإنه لا يمكن أن يقال إن الآيتين بمعنى واحد في الآية لما أخلقت بيدي صيرة تقالف مما عملت أو دين لأنه في الأولى أضاف الخلق إلى نفسه معدًا إلى اليدين بالباء وفي الآية الثانية أضاف الفعل إلى إلى الأيد مما عملت أيدينا هذا الفرق الثاني أن الله سبحانه وتعالى أضاف في الآية الأولى لما أخلقت بيدي الفعل إلى نفسه معدًا بالباء إلى اليدين فكان الله تعالى هو الخالق لما خلقت بيدي واليدان هما اللتان حصل بهما الخلق أرأيت ولله المثل الأعلى لو أن إنسان صنع شيئا بيده فيقول صنعت هذا بيدي فمن الصنع صنع هو نفسه واليدان آلة الفعل لما خلقت بيدي يقول الخالق الله واليدان مخلوق بهما ولكننا نتحاشى أن نقول إنهما آلة الفعل لأنهما مضافتان إلى الله فتبين الآن الفرق بين أن تقول فعالت كذا أو فعالت كذا بيدي الوجه الثالث نعم الوجه الثالث مما عملت أيدينا فعضف الفعل إلى الأيدي وإضافة الفعل إلى الأيدي تعني إضافة الفعل إلى الفعل ولكنه عبر بالأيدي عن نفسه فمعنى مما عملت أيدينا أي مما أي من ما عملنا يتعين هذا وإلا لقلنا إن البهائم أشرف من الإنسان لو قلنا أمام أيدينا مثل ما خلق بيدي لازم أن تكون البهائم التي نركم ونشرف لبنها أشرف من الإنسان لأننا نحن لن نخلق بيد الله الذي خلق بيد الله آدم أما نحن فإننا لم نخلق بيد الله إنما خلقنا بأمر الله عز وجل طيب الثالث أن الله أضاف الفعل في الآية الأولى إلى نفسه معدًا بالباء إلى يدين الثلاثين لما خلقت بيدي ولا يمكن أن نجعل لما خلقت بيدي أي لما خلقنا لأن اليدين إثنى ثالث فهما دعلان على عدل المحصور ومعلوم أن الله إله واحد فلا يعبر عن نفسه بما يدل على التثنية أبدا نعم يعبر عن نفسه بما يدل على التعظيم كما في قوله تعالى إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه مساميعا بصيرا هذا كل إضافات الله عز وجل ما يدل على الجمع والجمع هنا ليش بالتعضي ليس للتعدل أما التثيه فهي نص في العدد ولا يمكن الله تعالى إضاف شيء إلى نص في العدد ويرج به نفسه لأنه واحد فتبين الفرق طيب لو كنا نخاطب شخصا يفهم من المصوص التمثيل ويفهم من قوله لما خلص بيدي أن لله يدي مشبهتين لأي المخلوقين هنا نقول له نقول ظاهر غير مراد ولما نقوله نقول ظاهر غير مراد ليش لأنه ما قلم إلا التمثيل لكن بعد أن نقول هذا غير مراد يجب أن نبين له أن هذا ليس ظاهر الكتاب والسنة انتبه يا أخواني لا يمكن أن يكون ظاهر الكتاب والسنة شيئا باطلا والتمثيل المتفقون جميعا نحن وأنتم على أنه باطل إذن لا يمكن أن يكون ظاهر الكتاب والسنة شيئا باطل إنما قد يرتبس على بعض الناس التمثيل فيما إذا قلنا لله وجه لله عين لله قدم ربما يتصور التمثيل خصوصا للعوام هؤلاء نقول لهم هذا الذي فهمتم غير مراد لكنه ليس ظاهر النصوص نظير هذا مثلا بالنسبة للعوام نحن نعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما قرأ قوله تعالى إن الله نعلم ما يعذبكم به إن الله كان سمعا بصير وضع إبهامه على عينيه والسبابة في الأذنين هل نقول هذا أو هل نفعل هذا أمام العالم ليش لأن العالم سيفهم على طول من هذا التمثيل التمثيل فقد يحدث الإنسان بما يحتمله عقله ولا يحدث بما لا يحتمله عقله وإن كان حقا لكن عندما نخاطب طالب العلم فلا بأس أن نفعل ما فعله الرسول عليه الصلاة والسلام في مثل هذا طيب لو قال إنسان وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته قبضته يوم القيامة يجوز أو لا يجوز هذا لا يجوز لا للعام ولا غيره لأنك لا تدعي أهل الله عز وجل يقبضها كلا أو أهل أهل آخر كلا سمعت أن بعض الناس يقول بين أسبوعين من أصابع الرحمن يقول طلابه علشان يريد تحقيق المعنى لكنه أخطأ ما الذي أعلمه أن الله يفعل هكذا في القلوب عجيب لا أحد إذا لا يجل المكيف جائز أن يكون هكذا منه بصبعين هكذا أو بهكذا أو هكذا أو هكذا ما نجل فأرمي أن بعض الناس يغالون في الإثبات حتى يصلوا إلى فعل مستكرة تقتصر على مجابه النص وإذا خفت محذورا فليس بلازم أن تذكر ما لا حاجة إليه نعم