274 - فائدة مهمة في حديث ( جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله ﷺ) شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وفي صحيح موقاري ومسلم عن عبد الله المسعود رضي الله عنه قال جاء حظه من الأحبان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إسباء والأرضين على
إسباء والشجر على إسباء والماء والسرى على إسباء وسائر الخلائق على إسباء فيقول أنا المليك والرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجيره تصريقا لقول الحظ كنت قرأ رسول الله صلى الله
عليه وسلم وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قضته يوم القيامة والسماوات مطوئات بيميه سبحانه وتعالى عما يشعرون هذا لفظ البخاري في تفسير سورة الزمر فأي معنى فإذا ضحك إقرارا أو إنكارا
إقرارا قال ذلك أعلم الخلق بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم مهم الصحابة هؤلاء يقولون إنه ضحك إنكارا كالمستهزئ به والساخر منه وأنكر هذا الحديث وقال من الرسول صلى الله عليه وعلى
الله وسلم لم يضحك ثقرارا فنقول سبحان الله أأنتم أعلموا بكلام رسول الله من أصحاب رسول الله الذين آشوا وعرفوا مراده ولهذا كان أعلم الناس بمعنى كلام الله ورسوله هم الصحابة بلا شك
فالحديث فائدة مهمة وهي قبول الحق ممن جاء به ولو كان كافرا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل هذا القول من اليهود لأنه حق فاقبل الحق ممن جاء به ولو كان فاسع لأنك إنما تقبل الحق لا
قائل الحق ولكنت إنما تقبل الحق فاقبله من أي نساء لو كنت تبغي ذهر الرجل هل تربط الحق الذي جاء به لا لأن الله قال يا أيها الذين آمنوا لا يجرم أكون القوامين لله الشهاداء بالقسط وَلَا
وَجِرِ مَنَّكُمْ شَنَعَانُ قَوْمٍ فَأَنْصَدُّوكُمْ أَلَى أَلَى أَلَّا تَعْدِلِ أَعْدِلُوهُ أَقْرَبُ التَّقْوَى فَأَيُّ مَعْنَى فَاسِدٍ يَلْتَقُ لِظَاهِرِ النَّصِحَ حتى يقال إنه غير
مراد