518 568 تكملة تفسير الآية 282 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبُ لا هذه نعربها يا محمد أظن اسمك يا الله يا محمد وش نعرب لا؟
نعم ناثية بالفاء نعم الشيء ناهية ما الذي أعلمك أنها ناهية؟
لا جزمة الفاء طيب وين الفاء المزلوم؟
يا أبا ما جزم مفتوح نعم علموك الله هذا مزلوم بحذ حرف العلة وهي الألف كذا؟
طيب قال وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ يَأْبَ أن يَمْتَنَى كاتب أن يكتب كما علمه الله أن يكتب هذه مسترية مؤولة بالمستر ومحلها من العراب طيب نشوف الآن وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ كِتَابَةً أَوَلَا
يَأْبَ الْكَاتِبُ مِنَ الْكِتَابَةً إن كان على الأول فالفعل متعدياً بنفسه إن كان على الثاني فهو منصوب بنزل الخار قال وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ الكاب
هذه للتشبيه وَقِيلَ إِنَّهَا لِلتَّعْلِيلِ فعلى الأول ينهاه الله عز وجل أن يأبى عن الكتابة على الوجه الذي علمه الله إياه لأن الله عز وجل علم الإنسان كيف يكتب بين المتعاملين فلا
يجوز له أن يمتنع عن الكتابة كما علمه الله بل يجب عليها أن يكتب كما علمه الله هذا إذا جعلناها للتشبيه وإن جعلناها للتعليل صار المعنى ولا بكاتب يكتب لأن الله علمه الكتابة فليذكر فضل
الله عليه ويحسنه عليه وليكن محسناً إلى عباد الله كما أحسن الله إليك وهذا كقوله وأحسن كما أحسن الله إليك ولكن لو قال قائل هل الكاف تأتي للتعليل طيب يطلب منكم مثالاً قوله تعالى
واذكروه كما هداكم أي لهدايته إياكم ويطلب منكم شاهداً من ذلك شاهداً على ذلك من كلامه من مالك نعم شبه بكاف وبها التعليل وقد جعنى يعني بها التعليل قد يقصد طيب يقول فليكتب كما علمه
الله فليكتب فليكتب ألف للتفريع واللام للأمر وسكنت لأنها وقعت بعد الفاء وقوله فليكتب ما موضعها مما قبلها لا قلنا لألف للتفريع لكن ما موقعها مما قبلها في المعنى يعني لو قال قائل إنه
يغني عنها قوله ولا يكاتب أن يكتب كما علمه الله فإذا نهي عن الانتناع من الكتابة فلازم ذلك أن أن يكتب فهل نقول إنها من باب التوكيد نعم قال بعض العلماء إنها من باب التوكيد وقال آخرون
بل هي تأسيس وليس وليست بتوكيد ومر عليكم في مختصر التحليل في أصول الفقه أنه إذا احتمل أن يكون الكلام متأكيدا أو تأسيسا ها همل على التأسيس لأن التوكيد زيادة نعم فبعض العلماء يقول
إنها للتأسيس كيف ذلك قال لأن النهي عن الكتابة لا يقتضي المبادرة بها والأمر بالكتابة يقتضي المبادرة بذلك لأن الأمر للفور كما مر في أصول الفقه فكأنه قال لا يأب كاتب وليبادر بالكتابة
فمثلا الكاتب لو كاتب بعد شهر لو كتب بعد شهر هل يقال إنه أبا أن يكتب ها لا انتثل لكن إذا قيل فليكتب معنى أنه يبادر يبادر بالكتابة لا يماطل يبادر يقول لأمو يقول الله ما يخلع إيه بكرة
جو بكرة قال ليت بعد بكرة بعد بكرة قال ليت بعد يومين بعد يومين قال ليت بعد أسبوع بسافر بعد أسبوع قال ليت بعد شهر وبعد شهر كتب نعم نقول هذا أبا ولا أبا في النهاية كتب لكن فليكتب هي
التي تقيد هذا الأمر إذا لها فائدة والأول مؤكدة نقول لها فائدة مؤسسة قال فليكتب ثم قال عز وجل وليملل الذي عليه الحق يملل ويقال يملي وهما لغتان فصحتان فالإملال والإملاء بمعنى واحد
عرفتم فتقول مثلا أمليت عليه وتقول أمللت عليه أمللت عليه لغة عربية فصحة وهي في القرآن قال وليملل الذي عليه الحق وليملل الذي له الحق الذي عليه لأن الذي له الحق ربما يقول أكتب يقول
للكاتب أكتب أكتب بأن في ذمة فلال لي مليون ريال ولله مية ريال يمكن يمكن يمكن لما أخاف الله يمكن لكن الذي يملل الذي عليه الحق لأنه هو المطالب فيملي ويقول أكتب بأنني استقرضت من فلان
كذا وكذا هذا دين بأنني اشتريت من فلان سلعة بكذا وكذا هذا دين بأنني استأجرت من فلان بيته بكذا وكذا هذا دين المهم أن الذي يملي من الذي عليه الحق قال وليتق الله ربه ولا يبخص منه شيئا
سبحان الله لما أمر الله عز وجل بأن الذي يملي هو الذي عليه الحق دون غير وجه إليه أمرا ونهيا الأمر وليتق الله ربه يعني يتخذ وقاية من عذاب الله فيقول الصدق يقول الصدق ولا يبخص منه أي
من الحق شيئا يبخص بمعنى ينقص ونقصان الحق إما بالكمية وإما بالكيفية وإما بهما جميعا وإما بالأجل وإما بالأجل كلما الآن في الدين المؤجر بالكمية بأن يكون الدين وأصله مئة فيقول للكاتب
أكتب خمسين كثير يا رشاد أكتب تسين طيب أو يكون الدين من جنس جيد فيقول أكتب متوسط بأن في ذمتي له مئة صعب متوسط هذه كيفية أو يقول أو يكون الدين يحل بعد سنة ويقول أكتب في ذمتي له كذا
وكذا يحل بعد سنتين مثلا هذا كله بخص فلا يجوز أن يبخص من عليه الحق أن يبخص من الحق شيئا لا في الكمية ولا في الكيفية ولا إيش ولا في الأجل ممكن يقول ولا في النوع أو داخل في الكيفية
فالنوع مثلا يكون بر من الحنطة ويجعلها من المعي مثلا لا الشعير جنس طيب يقول لا بخص منه شيئا