273 - وجهي الخطأ في تفسير الحديث ( إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين) والرد عليها - تقريب التدمرية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قول بين أصبعين أصبع هذه يقولون إنه لا يمكن لإنسان أن نخطئ فيها إلا في النحو لأن همزتها مثلثة والباء مثلثة يعني تصرح فيها الحركات الثلاثة أما نحن نعم ربما يرفعها ويمنصوبها أو بالعكس
فيجوز مثل في الهمزة ثلاث حركات وفي الباء ثلاث حركات من ثلاثة في ثلاثة تسعة هذه تسع لغات والعاشرة أسبوع وعلى هذا قول القائل وهمزة أن ملت ثلث وثالثة التسع في إصبع وقت بأسبوع وهمزة أن
ملت ثلث وثالثة الهمزة أولها وثالثها ما هو الميم الميم وهمزة الملت ثلث وثالثة الكسر في أصبع يعني ثلث أولة وثالثة وقتهم في أصبوع هيكون في أصبع عشر لغة نعم يا أخي انطق بها بالحركات
الثلاثة من همزة أصبع لا لا نعم أصبع وأصبع وإيش ويصبع تمام بالحركة الثلاث في الباء في الباء مع ثبوت الهمز الهمزة مفتوحة أقولتها مفتوحة الهمزة الهمزة مفتوحة الآن الهمزة مفتوحة أصبع
أصبع هذه كم ست حركات دقينا كسر الهمزة أصبع أصبع هذه ثلاث أجميع تسعة أجزع لغات والعاشرة أصبوع بارك الله تمام المهم هذا الحديث يقول نبي صلى الله عليه وسلم إن قلوب بني آدم بين أصبعين
من أصابع الرحمن كقلب واحد كل القلوب ملايين الملايين بين أصبعين من أصابها برحمن كقلب واحد مع أنها مليف لكنها بالنسبة لقدرة الله عز وجل إنشية كقلب واحد مصرفه حيث يشاء إما يمينا وإما
شمالا وإما تدالا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم مسرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك الرسول عليه الصلاة والسلام يقول هكذا اللهم مسرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك هذا وهو النبي
عليه الصلاة والسلام مما ذكر هذا الحديث العظيم سأل الله تعالى أن يصرف قلبه على طاعته فيسأل الله أن يصرف قلوبنا على طاعته نعم قالوا على الوجه الأول واحد الحديث أن قلوب ذن الآدم بين
أصابع الرحمن فيلزم منك المباشرة والمناسة وأن تكون أصابع الله سبحانه داخل أجواتنا وهذا معنى فازد فيكون غير مراد فسروا بمعنى فاسد قالوا يلزم أن تكون أصابع الله مباشرة للقلب وإذا كان
مباشرة للقلب لازم أن تكون داخل صدورنا وهذا مستحيل فسروا الآن قوله بين أصبعين من أصاب الرحمن فسروا بمعنى فاسد قالوا إنه إذا كان القلب نصبعي يزم أن تكون الأصابع داخله في جوف الإنسان
مباشر للقلب وقالوا على الوجه الثاني راضر الحديث أهل الله أصابع حقيقيا والأصابع جوارح وهذا معنى فاجد فيكون غير مراد هذا الآن فصلوا الحديث بمعنى صحيح لكن قالوا إنها جوال والجوال لا
تليق بالله وسنجيب على آله هذا فنقول على الوجه الأول إن كون قلوب جني آدم بين أصرعين من أصابع الرحمن حقيقة لا يلزم منه مباشرة والمماسة ولا أن تكون أصابع الله عز وجل داخل أجوابنا فلا
ترى إلى قوله تعالى والسحاب المسخر بين السماء والأرض فإن السحاب لا يباشر السماء ولا الأرض ولا يماثن هذا وضع الآن قلوباً آدم بين أصبعين من صاحبه الرحمن لا يلزم أن تكون أصابة مباشرة
للقلب كما أن قوله تعالى السحاب المسخر بين السماء والأرض لا يلزم أن يكون مماسة للأرض ولا مماسة للسماء ويقال سجرة المصلي بين يديه وليست مباشرة له ولا مماسة له فإذا كانت البينية لا
تستلقم المباشرة والمماثقة فيما بين المخلوقات فكيف بالبينية فيما بين المخلوق والخالق الذي وسع كرسيه بالسماوات والأرض وهو بكل شيء محيط وقد دل السمع والعقل على أن الله تعالى بائل من
خلقه ولا يحل فيه شيء من خلقه وأجمع السلف على غاله ونحال التفسير الذي قصروا به خطأ للا مراد ولا غير مراد غير مراد ونقول على الوجه الثاني إن ثبوت الأصابع الحقيقية لله تعالى لا يستجم
معا فاسدا وحينئذ يكون مرادا قطعا فإن لله تعالى أصابع حقيقية تريق بالله عز وجل ولا تماسل أصابع المخلوقين الحضر عند العود يعني العالم وتأمل قوله يا محمد ولم يقل يا رسول الله لأنه لا
يؤمن برسالته بخلاف الأعرابي الذي يأتي ويقولها محمد وهو مؤمن به فهذا جفاء في اللفظ والتعبيع مع الإقرار باللسالة آني قول العرابي أما هذا الحضر اليهودي فإنه لا يؤمن بالمحمد صلى الله
عليه وعلا وسلم ولهذا يقول يا محمد وقوله إن نجد في أي مكان في التوراة وأن التوراة هي الكتاب الذي نزل على موسى وفي صحيح المقاري ومسلم عن عبد الله المسعود رضي الله عنه قال جاء حقه من
الأحبان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إسباء والأرضين على إسباء والشجر على إسباء والماء والسرى على إسباء وسائر الخلائق على إسباء
فيقول أنا المليك وقفك النليج صلى الله عليه وسلم حسنا بدك نواجه تصريقا لقول الحقر كنت قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قضته يوم القيامة والسماوات
مضجيات بيميه سبحانه وتعالى عما يشعقون هذا لفو البخاري في تفسير سورة سمر فأي معنى فإذا نضحك إقرارا أو إنكارا إقرارا قال ذلك أعلم الخلق بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم مهم الصحابة
هؤلاء يقولون إنه ضحك إنكارا كالمستهزئ به والساخر منه وأنكروا هذا الحديث وقالوا من الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم لم يضحك تقرارا فنقول سبحان الله أأنتم أعلموا بكلام رسول الله
من أصحاب رسول الله الذين آشوا وعرفوا مراده ولهذا كان أعلم الناس بمعنى كلام الله ورسوله هم الصحابة بلا شك في الحديث فائدة مهمة وهي قبول الحق ممن جاء به ولو كان كافرا لأن النبي صلى
الله عليه وسلم قبل هذا القول من اليهود لأنه حق فاقبل الحق ممن جاء به ولو كان فاسع لأنك إنما تقبل الحق لا قائل الحق وإذا كنت إنما تقبل الحق فاقبله من أي نساء لو كنت تبغى ذهر الرجل
هل تربط الحق الذي جاء به لا لأن الله قال يا أيها الذين آمنوا لا يجرم أكون القوامين لله الشهاداء بالقسط وَلَا وَجِرِمَنَّكُمْ شَنَعَانُ قَوْمٍ أَنْصَدُّوكُمْ أَلَى أَلَى أَلَّا
تَعْجِلُهُ أَقْرَبُ التَّقْوَى فَأَيُّ مَعْنَى فَاسِدٍ يَلْتَكُمْ ظَاهِرِ النَّصِحَ حتى يقال إنه غير مرادس