271 - حديث ﷺ (إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إن قلوب ذني آدم كلها بين أصبعين من أطابع الرحمن كقلب واحد منصلمه حيث يشاء الله أكبر وقالوا على الوجه الأول قول بين أصبعين أصبع هذه يقولون إنه لا يمكن لإنسان أن يخطئ فيها إلا في
النحو لأن هنزتها مثلثة والباء مثلثة يعني تصرح فيها الحركات الثلاثة أما نحن نعم ربما يرفعها والمصوبة أو بالعكس فيجوز مثل في الهمزة ثلاث حركات وفي الباء ثلاث حركات من ثلاثة في ثلاثة
تسعة هذه تسع لغات والعاشرة أصبوع وعلى هذا قول القائل وهمزة أن ملت ثلث وثالثه التسع في إصبع وقت بأصبوع وهمزة أن ملت ثلث وثالثه الهمزة أولها وثالثه ما هو الميم الميم وهمزة أن ملت ثلث
وثالثه التسع في إصبع يعني ثلث أوله وثالثه واختم بأصبوع هيكون في إصبع عشر لغات نعم يا أخي انطق بها بالحركات الثلاثة في الهمزة أصبع لا لا نعم أصبع وعصبع وعيش وعصبع تمام بالحركات
الثلاث في الباء أصبع إصبع إذن مع تبوت الهمز ماذا؟
الهمزة مفتوحة أقولتها مفتوحة الهمزة الآن الهمزة مفتوحة أصبع نعم أصبع أصبع أصبع طيب هذه كم ست حركات طيب أصبع دقينا كسر الهمزة أصبع نعم أصبع أصبع أصبع أصبع هذه ثلاث الجميع تسعة حركات
الجزء على لغات والعاشرة أصبوع بارك الله تمام المهم هذا الحديث يقول نبي صلى الله عليه وسلم إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد كل القلوب ملايين الملايين بين أصبعين
من أصابع الرحمن كقلب واحد مع أنها ملايين لكنها بالنسبة لقدرة الله عز وجل إيش هي كقلب واحد يصرفه حيث يشاء إما يمينا وإما شمالا وإما تدالا ولهذا قال نبي صلى الله عليه وسلم اللهم مسرف
قلوب صرف قلوبنا على طاعتك الرسول عليه الصلاة والسلام يقول هك اللهم مسرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك هذا وهو النبي عليه الصلاة والسلام مما ذكر هذا الحديث العظيم سأل الله تعالى أن
يصرف قلبه على طاعته فنسل الله مصدف قلوبنا على طاعته