262 - الرد على من زعم أن ظاهر اللفظ أن الحجر الأسود يمين الله حقيقة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومثال ثالث في الأثر الحجر الأسود يمين الله في الأرض فمن صافحه وقبله فكأنما صافح الله وقبل يمينا قالوا فظاهر الأثر أن الحجر نفسه يمين الله في الأرض وهذا معنى فاسد فيقول غير مراجع
فنقول أولا فنقول أولا فنقول أولا هذا الأثر رؤية عن كبيه صلى الله عليه وسلم بإسناد لا يثبت والمشهور أنه عنه عباس قلت قال ابن الجوزي هذا حديث لا يثبت وقال ابن العربي حديث باطل فلا
يلتفت إليه ثانيا الكلام الأول هذا الأثر رؤية عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد لا يثبت من كلام شيخ أسلام بن تعمية رحمه الله وقلت القائل أنا قال ابن الجوزي هذا حديث لا يصح وقال
المعربي حديث باطل فلا يثبت إليه إذا كان كذلك هل نحتاج إلى عناء تأويله أو لا أجيب جما لا لأنهذا لن يكون الشيء ثابتا فقد كفينا ولهذا أقول لكم أول ما تنظرون عند المناظرة في دليل الخصم
أن تقول له ثبت هذا إذا ثبت فحين يذن ننظر في معناه لكن أول ما نطالب بالإثبات وهذا في غير القرآن القرآن ثابت ما في إشكال لكن أي إنسان يستدل عليك بحديث فطالبه أولا بإيش إذا أجز خلاص
كفينا لأنه يتبين أنه لا سلها معه وكان هذا طريق الشيء في الرد على الرافض في منهاج السنة أول ما يأتي بكلام الرافض يقول أولا نطالبك بصحة النقل ثم يتكلم بأن هذا هو الصحيح فإذا كان هذا
حيث لا يتقل عن النبي صلى الله عليه وسلم فإذن أنه لا نحتاج إلى عناء في تفسيره أو توجيهه لكن مع ذلك لك أن تتنزل مع الخصم وتقول لو فررنا جدلا أنه ثابت فمعناه كذا نعم ثانيا أنه على
تقدير صحته صريح لأن الحجر الأسود ليس نفس يمين الله لأنه قال يمين الله في الأرض فقيده في الأرض ولم يطلق وحكم اللغة المغيّة يطالق المطلق ومعلوم أن الله تعالى في السماء ولأنه قال فمن
صافحه وقبله فكأنما صافح الله وقبل يمينه ومعلوم أن المشفه غير المشفه به فالأثر ظاهر في أن مستلم الحجر فالأثر فالأثر فالأثر ظاهر في أن مستلم الحجر ليس مصابحا لله وليس الحجر نفس يمين
الله فكيف يجعل ظاهره كفرا يحتاج إلى تأويل إذن نقول على تقدير صحته صريح في أن الحجر الأسود ليس يمين الله الذي هو يمينه عز وجل لماذا؟
لأنه قال يمين الله في الأرض ومعلوم أن الله في السماء هذا وجه الوجه الثاني قال فمن صافحه وقبله فتأنما صافح الله وقبل يمينه فعندنا الآن مشبه ومشبهم به ومن المعلوم عند جميع العقلاء أن
المشبه غير المشبه به فأمامنا الآن وجهان في الرد على من زعم أن ظاهر اللفظ أن الحجر الأسود يمين الله حقيقة أعرفت أن وجه الآن الأول فالجابر أنا صحة هذا على تقضي صحته الوجه هو أن يقول
له أنه قيد إلى الرفظ أن رفظ الأثر يمين الله في الأرض ولم يقول ولم يقول يمين الله لم يقيد الكلام مطلقا ضي الوجه الثاني أنه وإلى قادمين وفي الأرض والله في السماء نعم والله تعالى في
السماء الثاني الثاني أنه لم يصافح الله إذا قال المشبه غير المشبه أنه قال فكأنما صافح الله ومعلوم أنه مشبه غير المشبه طيب أصدعي نعم الوجه الثاني ثم هناك الوجه الثالث عمر الكور الشيخ
الآن هذا الحجر أليس من الجائز والسهل أن يقدم إنسان على تقسير نعم نعم يمكن يمكن أن يأتي بالمعوى ويكسره وهل يمكن أن يكون هذا في يمين الله الذي هو يمين حقيقة هذا لا يمكن هذا أيضا وجه
الثالث واضح أنه من الجائز من الممكن عقلا أن يأتي إنسان ويحق هذا الحجر وهذا بالنسبة لأمين الله الحقيقية لا يمكن اشتركوا في القناة