258 - هل في كلام الله سبحانه وتعالى ورسوله شيء لا يعرف معناه جميع الأمة؟ شرح تقريب التدمرية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

جاء في القاعدة أنه يجب علينا الإيمان بما أفضل الله بك ورسوله سواء عرفنا معناه أم لا لكن ليعلم أنه ليس في كلام الله ورسوله شيء لا يعرف معناه جميع الأمة بل لا قلت أن يكون معروفا لجميع الأمة أو بعضها لقوله تعالى وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولا علهم يتمثل وقوله ونزلنا عليك الكتابة بيانة لكل شيء وهدى ورحمة ومشرى للمسلمين ولأنه لو كان فيه ما لا يعلم معناه أحد لكان بعض الشريعة منذولا للأمة ولكن المعرفة والخطاء أمران اسميان فقد يكون معروفا لشخص ما كان خفيا على غيره إما لنقص في علمه أو قصور في تهمه أو تقصير في طلبه أو سوء في قصده نعم إذا ننتبه للقاعدة حيث قلنا سواء عرفنا معناه أم لم نعرف قد يتوهم واهم أن في القرآن والسنة ما لا يعرف معناه جميع الناس وهذا ليس بصحيح لا بد أن نعرف كما ذكرنا هنا وأنزلنا إليك الذكرى وأنزلنا عليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليهم ما هذه اسم موصول للعموم أي كل ما نزل فقد بيّنه الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم وقال ونزلنا عليك الكتابة تبيانا لكل شيء وكل هذا عاما فليس بني ماذا يعرف معناه أحد لكن كما قال المؤلف المعرفة والخفاء أمراني بيش نسبيان يعني قد يكون هذا يعرف معناه وهذا لا يعرف وبيّننا أسباب الجهل قال إما لنقص في علمه يعني بمعنى إنسان قد عرف جملة من الحديث والثاني عرف أقل أيهما أكثر علما الأول والثاني خفي عليه من العلم ما أدركه الآخر وإما لقصور في فهمه يعني عنده علم حافظ متوما كثيرا لكن لا يفهم لا يفهم هذا أيضا علمه ناقص لأنه يدر ولا يدري والذي يقرأ ولا يدري هو جاهل قال الله تعالى ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أمانية أي إلا قراءة وسمهم الله أميين الثالث أو تقصير في طلبه يعني أنه مقصر في طلب المعنى ما يهمه يقول خلاص أنا حفظت المتل وسواء أرفت المعنى أو ما أعرف أو لم أعرف هذا ينقص علمه والرابع أو سوء في قصره والعجادة بالله هذا أسوأ الأقسام الأربعة سياء القصر يريد أن يلوي أعناق النصوص إلى هواه وللأك تجده يحرف النصوص التي لا توافق هواه إلى معاني باطلة هذا أشدهم والعيادة بالله وأخطرهم على الإسلام أن يكون عنده علم واسع وذكاء مفلط يعرف الأشياء وحريص على البحث والطلب لكنه وليد بلا سئة القصر ومنهم أئمة المعتزلة وأئمة الأشائرة هؤلاء أذكية علماء لكنهم وليد بالله لم ينفعهم علمهم قال الشيخ الاسلام رحمه الله في وصفهم إنهم أعطوا فهوما ولم يعطوا علوما وأعطوا ذكاء ولم يعطوا ذكاء وصدق رحمه الله بقية كلمة يسيرة في أن القرآن تبينه لكل شيء ذكر بعض الناس أن الشيخ محمد عبد العالم المشهور في مصر الشيخ محمد رشيد رغا رحمهم الله جميعا كان في باريس في مطعم وكان فيه رجل من النصارى عنده علم يعرف الشيخ محمد عبد ومرتبته في العلم فجلس إليه وقال أيها الشيخ إن كتابكم نزلت بينه لكل شيء قال نعم قال أين يوجد كيف تصنع هذه السنبوسة قمتم كيف التحدي كيف يصنع هذه السنبوسة ما نجيته في القرآن قال هذا موجود في القرآن ماذا نقوله؟ محمد عبد وهذا موجود في القرآن فجع صاحب المطعم وقال تعال كيف تصنع هذا؟ قال أصنع هذا وصف كيف يصنعهم؟ قال هذا في القرآن كيف هذا؟ قال إن الله قد يسألوا أهل الذكر إن كنت لا تعلموا فأرشدنا إلى الطريق كيف نعلم؟ أننا إذا جهلنا الشيء نسأل عنهم العالم به وحين يدن نعلمه فأنتظر كيف كان هذا الذكاء من الرجل ويقول العامة نعم الناصر الجواب الحاضر وانتبهوا هذه فائدة عظيمة لكم في أن القرآن تبين لكل شيء إما بالإشارة والإيماء وإما بالصراحة الله أعلم