256 - هل نصف الله سبحانه وتعالى بأنه متحيز أو في حيز؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المثال الثاني الحيز أو المتحيز فإذا قال قائم أن نصف الله تعالى بأنه متحيز أو في حيز قلنا لفظ المتحيز أو الحيز ليس في الكتاب والسنة إحبابه ولا نفعه عن الله تعالى فليس فيهما أنه في حيز أو متحيز ولا أنه ليس كذلك وفي النصوص ما يغني عنه مثل الكبير المتعال وقد اضطرب المتأخرون في إثبات ذلك لله تعالى أو نحيز عنه فإذا أجريناه على القاعدة قلنا أمن لكم فلا نثبته ولا نمكيه بعدم ورود السمع به وأما المعنى فينظر ماذا يراد بالحيز أو المتحيز أن يراد به أن الله تعالى تحوزه المخلوقات وتحوز به فهذا معنى باطل منذي عن الله تعالى لا يذيق به فإن الله أكبر وأعظم وأجل من أن تحيط به المخلوقات والأرض من أن تحيط به المخلوقات وتحوزه وتحوزه وتحوزه بالنصف نعم كيف وقد وزع كرسيه السماوات والأرض والأرض جميعا قروته يوم القيامة والسماوات مطلعات بيمينه وفي الصحيحين وغيرتما من حديث أبي حريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقبض الله سبارك وتعالى الأرض يوم القيامة ويقوى السماوات بيمينهم ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض وقال ابن عباس رضي الله عنكما ما السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن في يد الرحمن إلا كخذلة في يد أحدكم أن يراد بالحيز أو المتحيز أن الله منحاز عن المخلوقات أي بايل لها منفصل عنها ليس حالا فيها ولا هي حالة فيه فهذا حق ثابت لله عز وجل كما قال أئمة أهل السنة هو فوق سماواته على عرشه بائل من خلقه ذكرنا كم مثال مثالي كذلك الحد الحد هل نقول إن الله محدود أو غير محدود يمكن جاءه على القاعدة هذا فنقول أما الله إيه فلا نثبته ولا نثبته أما المعنى فنقول ماذا تريد بكلمة محدود إن أرق أن المخلوقات تحده من اليمين والشمال فهذا باطل لا صح وإن أدت أنه محدود أي منفصل عن الخلق بائل منهم فهذا حق إنان