516 568 تفسير الآية 282 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقوله إلى أجل مسمى أي إلى غاية محدودة الأجل الغاية التي ينتهي إليه الشيء مسمى يعني معين محدود مثل بعت عليك هذا الشيء بعشرة ريالات إلى شهر رجل هذا أجل مسمى أم لا؟
مسمى مسمى بالشهر طيب وقوله إلى أجل مسمى هل يفيد أمرين أنه قد يكون الدين إلى غير أجل وقد يكون الدين إلى أجل غير مسمى قد يكون إلى غير أجل مثل إذا قلت بعتك هذا الشيء بعشرة ريالات هذا
دين ولكنه غير مؤجل غير مؤجل أجل غير مسمى بعتك هذا الشيء بعشرة ريالات إلى قدوم زيد هذا مؤجل أم لا؟
بأجل مسمى أم لا؟
غير مسمى غير معلوم لأننا لا ندري متى يقدم زيد قد يقدم بعد اليوم وقد يقدم بعد سنة وقد يقدم بعد عشر سنوات وقد لا يقدم طيب بعتك هذا الشيء إلى وقت الحصار معلوم؟
أي من خالف الحصار معروف حصار الزرع لكن هل هو معين واللي غير معين؟
طيب اختلف العلماء في هذا منهم من يقول إنه غير معين لأن الحصاد فيه شيء من الجهادة قد يكون بين أول الحصاد وآخرهم شهر أو أكثر فيكون هذا فيه جهادة فلا يصح ولكن الصحيح أنه يصح وأنه إذا
اختلف الناس وهذا الاختلاف فينظر الوسط ينظر الوسط لأن هذا هو ظاهر حديث ابن عباس رضي الله عنهما كان الناس يسلفون في الثمار السنة والسنتين ومعلوم أن البايع بايع الثمر متى يعطي المبيع؟
وقت الجذات وقت الجذات ووقت الجذات كوقت الحصار يقول فاكتبوه ألف هنا رابطة للجواب أي جواب؟
جواب الشرط في إذا فاكتبوه وهذا كما تشاهدون أمر أمر وهذا الأمر هل هو للوجوب أو للإستحباب أو للإرشاد سبق لنا في أصل الفقه أن الأمر يأتي للوجوب والإستحباب والإرشاد فعلى أيها يحمل
الأصل أنه على الأول وقيل وهو رأي الجمهور إنه على الثاني وقيل إنه للإرشاد لأن هذا توجيه إلى معاملة معاملة فيها حفظ حق الإنسان فقط وليس فيها ظلم ولكن الذين قالوا إنه للإستحباب قالوا
هذا أدنى ما نقول في الأمر وإذا كان لحفظ حق الإنسان وقد أمرها الله به فإنه يكون للإستحباب والإنسان منهي يعني ضاعة المال والذين قالوا إنه الوجوب قالوا لأن في هذا درءا لما قد يحصل
بالنسان لأنه إذا لم يكتب صار عرضة للنسان وإذا حصل النسان صار هناك نزاع وخصومة تؤدي إلى العداوة والبغضاء بين المسلمين والعداوة والبغضاء بين المسلمين محرمة فكل ما يكون سببا لها إيش
يكون محرما ولهذا على الله تحريم الخمر وميسر بماذا بماذا بسان إي أنا بكتب على على شرم الخام إي على الميسر إي بأنه رجح من عمل الشيطان ثم قال إن ما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة
والبغضاء في الخمر والميسر طيب على كل حال الأصل الوجوب الأصل الوجوب لكن الجمهور قالوا إنه للإستحباب واستدلوا لذلك بقوله تعالى فإن أمن بعضكم بعضا فليؤدي الذي أكمن أمانته وسيأتي إن
شاء الله تعالى الكلام عليه في الفوعد طيب قال فاكتبوه أيكتب الدين وليكتب بينكم كاتب بالعد ولا يأبكات إلى آخر وليكتب اللام هذه للأمر ولكن المعروف أن لام الأمر تكون مكسورة كقوله تعالى
لينفق ذو ساعة من ساعة وهنا ليست مكسورة فلماذا يا عبد الرحمن بعد الواو إذا جاءت بعد الواو وثم مش بعد والفا والفا إذا جاءت لام الأمر بعد هذه الحروف الثلاثة فإنها تسكن طيب قال فليكتب
وليكتب بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بَيْنَكْرَهَا لِيُبَيِّنْ أَنَّهُ يَكْفِي أَحَدُ كُتَّابٍ يعني أحد من الكتبة أي واحد يكتب ولكن قال بالعادل العادل والاستقامة والاستقامة
في الخبر هو الصدق والاستقامة في الحكم ضد الجو والكاتب إذن مخبر لأنه ينسى أكتب وهو في الحقيقة أيضا حاكم ولهذا لابد أن يكون هذا الكاتب موثوقا وذا أمانة وذا علم في الكتابة الشرائية
لأن الكتابة الشرائية هي العدل فلا يكفي أن نأتي بأي واحد من السوق يقول تعالى اكتب بيننا ولابد أن يكون كاتبا عدلا ويكتب العدل وعلى هذا فنقول بالعدل وصف يعود على الكاتب وعلى الكتابة
أن تكون الكاتب عدلا وأن تكون الكتابة كذلك بالعدل وهو المطابقة لما جاء به الشر وقوله وليكتب بينكم هاي البينية هذه بينية معاملة أي بينية معنوية أو بينية مكانية الظاهر الأول يعني
بينكم في المعاملة لأن المعاملة بين اثنين فيكون هذا يربط بينهما وقال بعض الناس إن أنها تشمل البينية المكانية أيضا وأنه ينبغي أن يكون الكاتب حين الكتابة متوسطا بين المتكاتبين لأجل أن
يسمع من كل منهما على السواء لأنه لو كان من جانب أحدهما لكان قد يخفى عليه نعم كلام الآخر البعيد وربما يكون الثاني اللي بينه بين الآخر البعيد إذا تكلم البعيد هذا يهمهم همهم نعم مش
معنى همهم يعني يشوش عليه يهمهم لأجل ما يسمع هذا جيد قالوا فتكون البينية هنا بينية المعاملة التعامل وهو الارتباط بين الاثنين وبينية المكان وليكتب بينكم كاتب ملعات