251 - الإيمان بخبر النبي ﷺ - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهكذا خبر النبي صلى الله عليه وسلم صادر عن علم فإنه صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بربه وأسمائه وصفاته وأحلامه وخبره أصلح أحلام البشر وكلامه أفصح كلام البشر وقصده أقول مقصول البشر فهو أنصح الخلق للخلق فقد اجتمع في خبر الله تعالى وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم كمال العلم وكمال الصدق وكمال البيان وكمال القصد والإرادة وهذه هي مقومات قبول القبر ولهذا لو صدر القبر عن جاهل أو كاذب أو علي أو سيء القصد لم يكن مصبولا لتقضي مقومات القبول أو أحدها فإذا كانت مقومات قبول القبر تامة على أكمل وجه بقبل الله ورسوله وجب الإيمان به وقبوله سواء كان نفياً أو إثباتاً ولم يبقى عذر لمعتذر في رده أو تحريفه أو لشك في مدلوله لا شيء ما في أسماء الله تعالى وصفاته وكذلك ما تبت باتفاق سلف الأمة وأئمتها وجب قبوله وعامة هذا الباب باب الأسماء والصفات وعامة هذا الباب باب أسماء والصفات وعامة هذا الباب باب الأسماء والصفات منصوص عليه في الكتاب والسنة مستفق عليه بين سلف الأمة وأما ما تناجع فيه المتأخرون كل هذا كلام شخارزام متهمية الحمد لله باب الأسماء والصفات ثابت في الكتاب والسنة وإجماء سلف الأمة وأئمتها ولا عبرة المتأخرين كالمعطلة من الأشاعر والمعتزلة والجهمية والقرامط والباطنية وغيرهم هؤلاء لا عبرة بهم العبرة بالكتاب والسنة وسلف الأمة