248 - أدلة وجوب الإيمان بما أخبر الله تعالى به - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولأن خبر الله تعالى صادر عن علم كام فهو أعلم بنفسه وبغيره كما الآن هذه أدلة وجوب الإيمان بما أخبر الله به الأول سمع وهو قوله لقوله تعالى يا أيها الذين أمنوا أمنوا بالله الباقي عقل قال ولأن ولأن خبر الله تعالى صادر عن علم كام فهو أعلم بنفسه وبغيره كما قال الله تعالى قل أأنتم أعلم أم الله ولأن خبر الله تعالى أصدق الأخبار أصدق الأخبار كما قال تعالى ومن أصدق من الله حديثا من أصدق أجيبه من أصدق من الله حديثا لا إذن هذا الاستفام للنفي المشرب بالتحدي يعني لا أحد أصدق وإن كنت صادقا أو مدعيا أن أحد أصدق من الله فاته وهذه فائدة لكم أن كل استفهام بمعنى أنه إذا أتى النفي بصدقة الاستفهام فهو مشرب معنى التحدي معنى ولأن كلام الله تعالى أفصح الكلام أتعرفون معنى الصدق من يعلم معنى الصدق ما هي عجابة يعني سبيل طالب ما يعلم معنى الصدق معنى أنك معنى فصدقتم الصدق والإخبار بالشيء على ما هو عليه الصدق المتابقة الخبر بالواقع تمام أسرح حال الصدق نعم لأن كلام الله تعالى أفصح الكلام وأبلغه وأبينه كما قال الله تعالى ولا يأكونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن المسيرة وقال الله نزل أحسن حديث جسابا متشابها متاني متشابها يشبه بعضه بعضا في الكمال والبيان وقال تعالى نزل به روح الأمين على قلبك لتكون من المنجرين للسان عربي مبين هذه ثلاثة العلم والثاني الصدق والثالث البلاغة والبيان والفصاح نعم ولأن الله تعالى يريد بما أنزل إلى عباده من الوحي أن يهتدوا ولا يظلوا وما قال تعالى يريد الله ليبين لكم ويحديكم سنن الذين من قبلكم وقال يبين الله لكم أن تظلوا والله بكل شيء عليم كم هذه أربعة أوصار إذا اجتمعت في الكلام لازم اعتقاده مدلوله أخذكم معنا لو كلمك إنسان جاهل هل تثق بخبره؟ أجيب يا جماعة لا تثق لأنه جاهل قد يخبرك عن شيء خلاف الواقع فلو سألت عاميا أهذا حرام أو حلال قالك هذا حلال أتثق بكلامه؟ لا أثق لأنه جاهل لو أخذرك إنسان وهو كذوب أتثق بخبره؟ لا لو كلمك إنسان وهو عيي الكلام لا يفسح به فهل تثق بخبره؟ لا أثق بخبره لأنه قد يريد المعنى الذي ليسه في قلبه لأنه لا يعرف عبر لو أن رجلا آلما صدوقا فصيحا لكنه سيء الإرادة يريد أن يظل الناس هل تثق بخبره؟ أجيب لا لا أثق به ولهذا يوجد بعض الناس ممن أزاغ الله قلوبهم يكون عندهم قوة تعبير وفصاحة حتى يسحروا عقول الناس كما جاء في الحديث إن من البيان للسحرة فالآن كلام الله عز وجل اجتمل على كل الأوصار التي توجب التي توجب قبول الخبر وهي العلم والصدق والفصاحة والإرادة إرادة الخير وإرادة الهداية فوجب أن نؤمن بمدول الكلام نعم