246 - تنبيه إلى تفسير البعض للحروف الهجائية التي في أوائل بعض السور - تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فتكون هذه الحروب الهجائية ليس لها معنى فإذا قال قائل إذا قلتم هذا لازم أن يكون في القرآن لغو لا فائجة فيه والجواب عن هذا من وجهي أحدهما أن فيه فائجة الأجر كل حرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها ولهذا قال المنصعوب لا أقول ألف لا أم من حرف ولكن ألف حرف ولا أم من حرف وإن من حرف فالفائجة إذن كثرت السواب هذا من وجه من وجه آخر لها مغزى هذا المغزى هو أنكم أيها العرب ركبتم كلامكم من هذه الحروف ومع ذلك أجزتم أن تأتوا بمثل القرآن يعني أنه لم يأتي بحروف جديدة غير معروفة لكم فهو بالحروف هذه ولهذا لا تكاد تجد سورة مبدوئة بهذه الحروف الهجائية إلا وبعد ذلك ذكر القرآن الإفلامين ذلك الكتاب الإفلامين الله لا الله الله الحين القيوم نزل على كتاب الإفلام مين صاد كتاب أنزل إليك الإفلام رأى تلكها تكتاب الحكيم وهكذا نعم ولأن خبر الله تعالى نعم طيب على هذا القول الليل بكاتكم نعم يتحدى أن يكون لها معنى ماذا؟ معنى ماذا؟ كيف؟ كيف يتحدث في القول الثاني أن لها مغزة وهو أنه الله سبحانه وتعالى يخبر هؤلاء العرب يتحدى يتحدى لأن هذا القرآن أتى بالمعنى هذه الفروف لا أتى بهذه الحروف التي تركبون منها كلامكم إذا ما يكون داخل في المعنى يتحدث في المفسرين الحروف جب المخير قول بأنهم يقولون أن لها معنى وهي أن الله سبحانه وتعالى أتى وأنكت بهذا القرآن بهذه الفروف ماذا؟ كيف؟ أتى بهذا القرآن بهذه الأحروف نعم يعني تركب القرآن الكامل بهذه الأحروف وأنتم عدستم على أن تأتو إثناء لكن يجعلون معنى هذا مغزة هي في حد ذاتها ما لها معنى لكن لها مغزة نعم