515 568 الفوائد المستخرجة من الآية 281 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن فوائد الآية الكريمة من فوائد الآية الكريمة أن الصغير يكتب له الثواب يأخذ منين؟ كل نفس من العموم لو قال قائل ويكتب عليه العقاب نقول لا يظلمون نعم نقول أولا أن السنة جاءت يرفع القلم عنه وأيضا قال وهم لا يظلمون والصبي لو عوقب لكان في ذلك ظلم لكن لو قال قائل لو قال قائد إن السيئات الصبي لا تدخل هنا بل ولا سيئات الكبيرة لأن الله قال لا يكلف الله نفسا لا أسعى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ففرق بين العمل الصالح فقال ما كسبت والسيء قال عليها ما اكتسبت لو قال قائد إن كسبت هنا أخرجت اكتسبت نقول ما يسح لا يصح لأن الله تعالى قال سيصيبهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمجدين فجعل السيئات كسبا لكن فائدتها في آية البقرة قيل إن فائدتها لفظية يعني من أجل تنويع اللفظ كسب واكتسب يعني لو كانت الآية لها ما كسبت وعليها ما كسبت نعم صار فيها شيء من القلق لكن لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت والمعنى واحد لكن اختلفها في إيش في اللطف وقيل بينهما فرق وذلك لأن الكسب قد يكون من فعل الإنسان وقد يكون من فعل غيره فلو وهب لك هبة فهي كسب أما الاكتساب فهو ما عالت الإنسان الوصول إليه ويكون لا يكتب عليه إلا ما فعله مباشرة دون ما حصل من غيره ولهذا قال الله تعالى وَلَا تَزِرُوا وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُمُتْ قَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَةٌ لو قال قائل لقريبه يا فلان أنت شربت الخمر قال نعم قال اسمك علي يا فلان أنت سرقت قال نعم اسمك علي يا فلان أنت بعلت الفاحش قال نعم قال إثمك علي يا فلان الثالث أنت أشكت بالله قال نعم قال إثمك علي ها المهم يحصل عليها ثان من هذا ولي أبدا ولا واحد منها الشرك وما دونه ما يحق نعم قال الله تعالى وقال الذين كفروا للذين أمنوا تبعوا وسبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء وإنهم لكالبون نعم إيش يا أحمد نعم نعم نعم نقول لي أن المعنى انقطع عمله الذي هو عمله ولهذا أضافه لنفسه ولم يقول انقطع العمل عنه لو كان لفظ الحديث انقطع العمل عنه ما يصل لأي عمل لكن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن عمله هو نفسه ينقطع إلا من ثلاثة نعم الناس مات والده وقد حجل وقد حجل ولكن كان هذا العمي ما هذا الانجلان كل منا إلا هم أن يحجل حجل صحيئا يريد أن يحجل بعد أن أرف المناطق وعرف الحجل صحيح هل يحجل أفضل المدعاة يعني شاك بأداه الفريضة شاك شيئا أنه والدين حتى في الفريضة على الموجه الصحيح إذا كان يظن أنه قد أخلى بالفريضة فالظاهر هنا أن نرجح أن يحج عنه أما إذا كان ينيد أن يحج عنه وهو يعرف أنه قد أدى الفريضة على الوجه الأكمال حسب الاستطاعة فنقول إن الدعاء أفضل والله العظام إذا وفقوا برجل عالم صالح انتفعوا نعم أما الأول هو أن ليس الإنسان لما سعى فصحيح ماله إلا ما سعى فسعى غيره ليس له لكن إذا أراد الغير أن يجعله له يعني بمعنى ما يمكن إنساء غيرك يأخذ منه وتعطي لكن إذا أعطاك ما في معنى كما لو قلت ليس لك إلا ما تملك من المال أجل أنساء وأعطاك من المال وأيضا أما لك فرعا ما ورد فيقال التي وردت قضايا أعيان لو كانت أقوالا من الرسول عليه الصلاة والسلام قلنا نعم نتقيد بها لكن قضايا أعيان جاءوا يسألوا الرسول فعلت كذا وقال نعم يجزي وهذا مما يدل على أن العمل الصالح للغاية يتزيل في الواقع لأننا ما نأتي لو جاء رجل وقال الله صلى الله عليه ركتين لأمي أو لأبي أو لأخي ما نأتي أجوار أما لو كان هذا أقوال بأن قال من تصدق لأبيه أو لأمي أو لأخيه وما شخص ذلك لقلنا إن هذا قول ونقصر عليه أما أناس يسألوننا ما نأتي لو جاء مثل ألف واحد يسأل كل واحد يسأل عن عمل هل جواب المتوقع الذي نظن أن الرسول سيقول نعم سيقول نعم أما من عمل عمل ليس عليه أم الله ورد فنقول نعم هذا ما عمل عمل ليس عليه أم الله ورسوله هذا عمل عملا عليه أم الله ورسوله أخلص لله واتبع رسول الله لكن أرابع أن ينفع به شخصا مسلم أصداد إيش إي نعم لا أشبع هو إما أن يكون نيابة أو إهداء إهداء ما في مانا نعم نعم يسلي ويقول اللهم إني نوة هذه الصلاة لأبي توابها لأبي أما أن يقول لأبيه ننبف راشك وأنا بيصلي عنك من باب الوكالة لا ما يصل نعم لكن هل هو مبنى على أنه إبادة وهو دعا ولهذا لو أنك ذهبت وثبيك اللهم لبيك وطفت ولم تتكلم بأي دعوة وسعيت ولم تتكلم بأي دعوة وكل الشيء فعلت الذكر دون الدعا يجزل حج ولا ما يجزل يجزل نعم لا أن الرجوع إلى الله عز وجل نعم الحكم أعام الحكم أعم يعني إن الله عز وجل يحكم بالشيء فيقع والتقدير في الأزلة السابق السابق نعم حسين نعم نعم ما يستغي معه لا ما يستغي لا شك إن الدعاء عبادة لأن الإنسان إذا رفع يديه الله يسأله فهذا تعبد وتذلل لكن عندما يطلق الدعاء فالمراد به دعاء المسألة عندما يطلق لكن دعاء المسألة من العبادة هذه بعض العامة إلى صار الميت يشتهي هذا النوع من الطعام في العادة فهم اللي قدموه يقولون هكذا بيديهم عليه اللهم اجعل ثوابوا الفلام هذا لا شكل من البدء هذا من البدء لأنهم يظنوا والله أعلم إنه مدام يحبه يصبحه إذا كمثلا جريش ولحم وهو يحب الجيش واللحم نعم وقال الله مجد توفله إنه يجيه بقبره جريش ولحم أنا أشوف الناس العام والله أضاء هو ما في الشكل إنه على هالصفة ما ورد عن السلام لكن لو قالوا نحن بنافعله لأن أكلنا صدقة كما قال صلى الله عليه الصلاة والسلام إن الإنسان إذا أنفق على نفسي فهو صدقه وعلى زوجتي فهو صدقه نبي من هذا الباب أي نقول هذا ثواب الله لكن ما يبغى أن يفتح هذا الباب ما يفتح هذا الباب أمام العامة أبدا الآن بعض الناس بعض الناس يعتمد على غيره في مثل أهل المسل إذا قال ورما توصي قال عيالي هم عشا يوضحيتي العامة الله أكبر قالنا آمنوا إذا تدينتم بدين إلى أجل مسمى فاقتبوه قوم أننا انتهينا من كل شيء ما سبق من المناقشة والفواعد طيب هذه الآية الكريمة أطول وآية في التاب الله وهي كما تشاهدون في المعاملات بين الخلق وأقصر آية في التاب الله ثم نظرة لأنها ستة أحرف نعم نعم الحروف الهجائية هذه أظن فيها أقصر من طه نون صاد لكن نونية الفروف غير الهجائية ثم نظر إذن أطول آية آية الدين وأقصر آية ثم نظر وأجمع آية للحروف الهجائية كلها آيتان في القرآن فقط آيتان في القرآن جمعتا جميع الحروف الهجائية نعم هذه واحدة محمد رسول الله الذي نمعه إلى آخر الآية هذه جمعت جميع الحروف الهجائية نعم ثانية نعم ثم أنزل عليكم في آية عمران من بعد الغم أمثاً وآثاً هذه فيها جميع الحروف الهجائية لكن آية التي معنا مع طولها لا تشتمل على جميع الحروف الهجائية