238 - على ماذا اتفق سلف الأمة في نصوص الصفات؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقد انفتق سلف الأمة وألمتها على أن نصوف الصفات تجرى على ظاهرنا اللائق بالله عز وجل من غير تحليل وأن ظاهرها لا يكتضي سمتين الصالح بالمغلوم فاتفقوا على أن لله تعالى حياة وعلما وقدرة
وسمعا وبصرا حقيقة وأنه مستوى على عقله حقيقة وأنه يحب ويرضى ويقفر ويقفر حقيقة وأن له وجها ويدين حقيقة وقوله تعالى وتوجه على الحي الذي العليم وقوله وهو من كل شيء عليم يعني هذه الصفات
التي كمى فكمى لكل صفة دليلا نعم وقوله وهو على كل شيء قدير وهو السميع البصير وقوله الرحمن على العرش استوى وقوله فسوف يأتي الله من يحبهم ويحبونه رضي الله عنهم وربوا عنه ولكن كرم الله
بعاة فتبطه وغضب الله عليه ودعنه وحوله ويقفر حرفك ذو الجلال والإقام بل يدامها الصرفتان فأجروا هذه نصوصا وغيرها من نصوص الصفات على ظاهرها وقالوا إنه مراد على الوجه اللائح بالله تعالى
فلا تحريف ولا تنسين وضيان ذلك أن من فتاتنا ما هو معاني وأعراب طالمة لنا كالحياة والعلم والخدرة ومنها ما هو أعيان وأسلام وهي أبعاد لنا كالوجه واليدين ومن المعلوم أن الله وصف نفسه
بأنه حي عليم قدير هذا صحيح صفاتنا بسم معاني وأعيان المعاني مثل ماذا؟
الحياة العلم القدرة السم البصر القوة ماذا أشفى ذلك؟
الأعيان مثل الوجه والعين واليد والأصبع والقدم والساق ماذا أشفى ذلك؟
هذه الأعيان هي بالنسبة لنا أبعاد وأجزاء صحيح هذا ولا صحيح؟
طيب بالنسبة لله عز وجل صفات منها أعيان ومنها أعيان ومنها ما ليست بأعيان الذي ليس بأعيان مثل حياة الله علمه قدرته سمعه بصره هذه الأعيان معاني الأعيان مثل اليد والوجه والأعين والقدم
والساق والعصبع لكن لا يجوز بالنسبة لله أن نقول هذه أبعاد لا يجوز لأن كونك تقول أن الله تعالى له بعض أو جزء أو ماشف ذلك مما لم يرح في كتاب والسنة فلا يجوز تسمى هذه الصفات التي
نظيرها أبعاد لنا تسمى الصفات الخبرية وهي لازمة لله الصفات المعنوية الثافتة دائما تسمى الصفات الذاتية كالسمع والبصر الصفات التي تعلق بمشياتها تسمى صفات فعلية انتبه الآن فعندك أثبات
الله إما ذاتية معنوية وإما ذاتية خبرية فإما فعلية فلنسأل حياته اشتغل كون الجمال ذاتية معنوية طيب وجهه ذاتي خبري طيب الصواء والعرش فعلية هذه فعلية بأنها حدثت بعد خلق العرش نعم ومن
المعلوم أن الله شوف دقة التعبون للشيخ السامد همي رحمه الله وبينات أن من صفاتنا ما قال مصبات الله مصباتنا ما هو معاني وأعراض قائمة بناك الحياة والعلم والقدرة ومنها ما هو أعيانه
وأسان نعم ومن المعلوم أن الله وصف نفسه بأنه حي عليم قدير ولم يقل المسلمون إن المقهوم من حياته وعلمه وقدرته كالمقهوم من حياتنا وعلمنا وقدرتنا ولما وصف نفسه بأن له وزن ويدين لن يكون
المقهوم من وجهه ويدينه كالمقهوم من وجودنا وإيدينا وإنما قال المسلمون إن المقهوم من صفات الله في هذا وهذا لا يماثل المقهوم من هذه صفاتنا بل كل صفة تناسب المنصوفة وتليق بته فلما كانت
ذات القالح لا تماثل لوات المخلوقين فكذلك صفاته لا تماثل صفات المخلوقين وقد سبق أن القول في الصفات كالقول كل ذات فتبين بذلك أن من قال إن غاكر نفوس الصفات غير مراد فقد أخطأ على كل
تقديم لأنه إن فهم من ظاهرها معنى ساسدا وهو التمثيل فقد أخطأ في فهمه وأصاب في قوله غير مراد وإن فهم من ظاهرها معنى صحيحا وهو المعنى اللائق بالله فقد أصاب في فهمه وأخطأ في قوله غير
مراد غير وأخطأ في قوله غير مراد فهو إن أصاب في معنى ظاهرها أخطأ في معنى فأخطأ ظاهرها أخطأ في نفل كونه مراد وإن أخطأ في معنى ظاهرها أصاب في نفل كونه مراد فيكون قوله خطأ على كل تقديم
والصواب الذي لاحظ فيه أن ظاهرها مراد وأنه ليس إلا معنى يريق بالله متى يكون ظاهرها غير مراد إذا فهمنا أن المراد بالظاهر هو التمثيل نقول هذا غير مراد لكن هل صحيح أن ظاهرها هو التمثيل
عجيب لا لا يسبب صحيح فالظاهرها المعنى الذي يريق بالله فإن الصفة إذا وظيفت تكون بحسب ما تضاف إليه فأنت إذا قلت يد الجمل أو يد الفيل أو يد الشات هل يفهم المخاطط أن هذه الأجل الثلاثة
متماثلة؟
لا كل يد تناسب ما تضاف إليه كذلك يد الله ويد الإنسان لن يستطيع المتماثلة فإذا قال إن ظاهرها هو التمثيل قل لا أصبت في قولك إيش أصبت في قولك غير مراد لكنك أخطأت في كون هذا هو ظاهرها
وإذا قال ظاهرها إثبت يد حقيقة يقبض الله بها يقبضها ويبسطها لكن هذا غير مراد ماذا نقول نقول أصبت في قولك إنها يد الحقيقية لكن أخطأت في قولك إنها غير مراد فصار هذه الكلمة أو هذه
العبادة ظاهر نصوص الصفات في القرآن والسنة غير مراد ماذا تقول العبادة الصحية أو لا صحية هذه الخطأ هذا كل تقدير لأنه إن أصاب في ممى الظاهر أخطأ في ممى في قوله غير مراد وإن أخطأ في
الظاهر أصاب في قوله غير مراد طيب واضح يا جماعة الحمد لله نعم نعم سفح وجه نعم نقول إن ظاهرها هو عدم انفيلها بسفاد مخلقي نعم فهل هذا الظاهر استفاد بالنفس لقي الوجه أو يالي لأخبر لا
لا من إضافتي إلى الله لأنه من وجه يليق بي عز وجل ولا يمكن أن يماتي الأوجه المخلقي نعم